أحمد طنطاوي.. محلل العسكر الجديد 🙂

أحمد طنطاوي.. محلل العسكر الجديد 🙂


أحمد طنطاوي عضو برلمان العسكر والذي شرعن للعسكر ولدستورهم ولشاويشهم الصـ هيوني المجرم الذي جاء على ظهر الدبابة، والذي أوهم الجميع في الفترة الماضية أن العسكر الذي عينه من قبل في برلمانه أصبح فجأة معارضا للعسكر ويريد الآن أن يطور حزب الكرامة ويطرح نفسه بديلا عن نظام العسكر 🙂

ولكي تحدث (الحبكة الدرامية) كانت المشاهد التي شاهدناها مؤخرا وكانت لعبه إخراجه من برلمان العسكر وكانت لعبة المستندات الخطيرة، والتي انتهت برئاسته لحزب (الكرامة) وهو حزب حمدين صباحي (كومبارس ومحلل) السيسي

أحمد طنطاوي يمارس لعبة جديدة في الإطار الذي يسمح به العسكر، بل إن العسكر يسعى لوجود هذا النوع من المعارضة لإقناع المجتمع الدولي أن هناك معارضة وفي نفس الوقت ليقنع جمهور الجهلاء أن هناك معارضة وأن هناك من يستطيع أن يرشح نفسه ضد شاويش الانقلاب

وأحمد طنطاوي وحزب الكرامة ليس لهم أي قيمة حقيقية فهذه الأحزاب الكارتونية هي من صناعة المخابرات فلا تغرنكم هذه اللقطات المهترئة التي ألفها له سيناريست (نص لبة) وأخرجها له مخرج أفلام كارتون لا يفقه ألفباء الإخراج

كل الأحزاب التي تعمل في مصر تحت حكم العسكر هي أحزاب لا يمكنها حتى المنافسة على على إدارة كشك في الصحراء وليس المنافسة على مقعد الرئاسة كما يقول أحمد طنطاوي ولولا أنه تم تعيينه من البداية في برلمان العسكر ولولا المسرحية الأخيرة ولعبة المستندات البلهاء التي قال أنه يحتفظ بها والتي تدل على فساد العسكر (طبقاً لخطة مخابراتية) لما عرف أحد إسمه

وهو يدرك هذا ويدرك أصلا أنه لو لم يكن الانقلاب لما كان له أي وجود في النكتة السياسية (المسماة بـ برلمان العسكر ) أو حزب اللا كرامة المنبطح للعسكر
هؤلاء لا يصلحون إلا في صناعة الضجيج المطلوب منهم وهم في ذلك لا يختلفون كثيراً عن الطبلة.

لو كان أحمد طنطاوي هذا شريفاً كما يدعى لما بقي في مصر لحظة واحدة في بلد تحكمها عصابة من الرعاع العملاء خاصة بعد تصريحات مجرم الانقلاب السيسي المتكررة بأن أمن الاحتلال الصهيوني هو ما يهم جيشهم المصرائيلي وبعد أن تنازل السيسي عن تيران وصنافير والتنازل عن بضعة كيلومترات من حدود مصر البحرية وبعد تنازل السيسي عن حقول غاز البحر المتوسط وبعد موافقة الانقلاب على بناء سد النهضة وغيرها من الكوارث التي لم تكن لتمر لولا وجود أمثال أحمد طنطاوي في برلمانهم المهزأ

أحمد طنطاوي تلميذ حمدين صباحي النجيب يمارس العــ هــر السياسي مثله مثل أي راقصة تمارس الرقص في الملاهي الليلية

والهدف من كل هذه المسرحيات بالإضافة إلى شرعنة الانقلاب أنها تعمل على إلهاء الشعب ولفت نظره بعيداً عن أهم مشكلة تواجه مصر وهي مشكلة بناء و ملء وتشغيل سد النهضة والذي سيغير وجه مصر لأجيال قادمة، وبعيداً عن بيع مصر بالقطاعى للإمارات الذي يمارسه السيسي، وأحمد طنطاوي في كل هذا هو شخص مستخدم لا قيمة له يأتمر بأوامر أسياده في المخابرات المتصهينة في مصر وهذا يفسر سر حملات التلميع التي جرت خلال الفترة السابقة

ولهذا من المهم ألا ينجرف الجميع وراء هذه الألعاب المخابراتية التي لا تهدف إلا التغطية على أحداث أكبر

آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *