الأنبا طيبوس بابا الأزهر ونشر الخطاب التبشيري


كلما استمعت للمدعو أحمد الطيب أنبا الأزهر تيقنت من حقيقة هذا المجرم الذي يلعب دورا أخطر من الدور الذي يلعبه المجرم خادم نتن ياهو السيسي في تدمير مصر. فالسيسي يقتل ويدمر ويبيع أصول مصر والمجرم أحمد اللا طيب أنبا الأزهر يعمل على تضليل الناس وتدمير عقيدة المسلمين.

بالأمس هنأ الانبا أحمد الطيب العالم بعيد الميلاد المجيد وبـ عام (جريجوري) جديد بأن تمنى للعالم عام يسوده الحب والود والسلام والاستقرار ومنذ عدة أيام قال إن المسلم الذي لا يهنئ النصراني بالكريسماس لا يتبع هدي النبي (صلى الله عليه وسلم).

هل تتخيل أن رئيس أعلى جهة تعد (دينية) في مصر يدعو المسلمين لتهنئة النصارى بعيد يدعون فيه أن الرب ولد رغم علمه أن هذا مخالف لعقيدتنا التي نؤمن فيها بأن الله واحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وان الله حي لا يموت والجن والإنس يموتون

بداية هل التهنئة بالكريسماس وبعام جريجوري جديد (ما يسمونه بعام ميلادي) من الإسلام في شيء؟ وما هو موقف الإسلام من تقليد النّصارى والكفّار ومشاركتهم في أعيادهم والّتي ليست من أعياد المسلمين؟

انا هنا أتحدث عن المعلوم في الدين بالضرورة ولا يحتاج إلى شيخ أو فقيه، يحتاج منك فقط القراءة والاطلاع”.
حسب ما جاء عن أهل العلم من المسلمين مثل ابن القيّم وغيره من العلماء الثقات أنّ التهنئة بالعام الميلادي الجديد لا تجوز والاحتفال بقدومه غير جائزٍ ومحرّمٌ وذلك أنّه تشبّهٌ بالكفّار ومن يتشبّه بالكفّار صار منهم وقد ثبت ذلك في السّنّة النّبويّة الشّريفة وليس كما يدعي الماسوني أحمد اللاطيب فعن الرسول عليه الصلاة “من تشبَّه بقومٍ فهو منهم”،
وهذا يعني أن الاحتفال والتهنئة بالعام الميلادي الجديد هو مشاركة للكفّار فيما يفعلون، والمسألة هنا ليست فقط فيما يفعلون بل فيما يعتقدون ويؤمنون وهو ما يخالف عقيدتنا نحن المسلمين بل إن مشاركة المسلمين لهم في أعيادهم يعد دليل على القبول والرّضى بكفرهم وإشراكهم بالله تعالى والعياذ بالله

وفي هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في “مجموع الفتاوى” (2/488)
” لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء , مما يختص بأعيادهم , لا من طعام , ولا لباس ولا اغتسال , ولا إيقاد نيران , ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة , وغير ذلك ، ولا يحل فعل وليمة , ولا الإهداء , ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ، ولا إظهار زينة.

هل أنبا الأزهر لا يعلم أن مشاركة النصارى أعيادهم من الممكن أن يؤدّي بالمسلمين إلى الكفر والخروج من ملّة الإسلام؟
هل أنبا الأزهر المدعو اللا طيب لا يعلم خطورة وجسامة هذا الأمر؟
هل أنبا الأزهر أحمد اللا طيب لا يعلم إنّ حث المسلم على التهنئة بالعام الميلادي الجديد والكريسماس يعتبر تضليل للمسلم وتشجيعه على مخالفة تعاليم دينه؟
هل أنبا الأزهر لا يعلم أن الإسلام شرع للمسلمين عيدين اثنين خلال العام الهجري هما عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك وأن المسلم محرم عليه أن يعظم أي يوم آخر أو عيد آخر غير ما شرع لنا؟

بل هل شاهدتم من قبل أحداً من القساوسة والحاخامات يدعون أتباعهم أن يقوموا لصلاة الجمعة مثلا؟
هل سمعتم القساوسة يحثون النصارى على صوم رمضان أو التضحية في عيد الأضحى؟

لم يكن للمسلمين أن يحيدوا عن الحق ويعظمون أياما أخرى و يتخذونها أعيادا لهم إلا بوجود أمثال أحمد اللا طيب من شيوخ الفتنة الذين يجيزون للمسلمين الاحتفال بأيام أخرى و يتخذونها أعيادا لهم تشبها بالكفار.
هو يعلم حرمانية ذلك وأكثر ولكنه مأمور بأن يُلبس على الناس دينهم ويعمل على تنفيذ أوامر السيسي لاستبدال الشريعة والسنة بالبدع والمنكرات.
ما يقوم به هذا المجرم من نشر الخطاب التبشيري الماسوني هو أخطر الأدوار على الإطلاق.

هذا المجرم الماسوني يعمل على خلق عقيدة جديدة لا علاقة لها بالإسلام
هذه الكفريات والضلالات التي ينطق بها المجرم أحمد اللا طيب لا يمكن إلا وتكون ضمن أجندة مأمور بها من المجرم السيسي.

هذا المجرم عليم اللسان شرعن بعلمه الشرعي مجازر رابعة والنهضة وكل عمليات القتل والحرق وبيع أرض مصر وثرواتها، فهو شريك للعسكر في كل الجرائم. شريك في تخريب وتسليم سيناء للصهاينة، وشريك في كل المصائب التي حلت بمصر ليس فقط بصمته عن المجازر التي وقعت في حق المسلمين في مصر بل وبترويجه للفكر العلماني والتبشيري الذي يدعو له السيسي.

هذا المتأسلم أحمد الطيب خريج نوادي الروتاري ومروج البوذية كدين الرحمة والإنسانية وخريج المدارس الفرنسية يبدو أنه ملتزماً تمام الالتزام بالأجندة الموكلة إليه وينفذها بخطى هادئة وثابتة وهو في هذا يستكمل الدور الذي بدأه جمال الدين الإيراني الذي عمل على تمييع دور الأزهر وخلق دين مواز للدين الإسلامي.

المشكلة أن بعض العامة لا يزال ينخدع في كلام هذا الماسوني المتأسلم ولا يتعلم من دروس الماضي وتجد البعض يتناقلون كلامه هذا كدليل على سماحة الإسلام وهذه هي خطة العسكر.

هؤلاء الأسافل المجرمين لم يأت بهم العسكر إلا لمحاربة الإسلام وتقديم صيغة من الإسلام ليس لها من الإسلام إلا الاسم بعد أن قاموا بتفريغه من أهم ما فيه
طريقة كلام أنبا الأزهر لا تصدر إلا عن شخص لديه خلل في العقيدة أو معدوم العقيدة أصلا.
هذا هو دور أنبا الأزهر الذي خدعك بكلماته الرنانة أمام رئيس جامعة القاهرة وروجت لكلامه ما جعلك تنسى أن هذا المجرم بارك الانقلاب العسكري وجلس كالطرطور خلف عسكري الانقلاب وهو يلقي بيان الانقلاب على الرئيس مرسي وشرعن بموقفه هذا كل الإجراءات التي قام بها مجرم الانقلاب من اليوم الأول للانقلاب وحتى يومنا هذا

الأزهر يثبت كل يوم أنه محتل احتلال حقيقي ويتحكم فيه اشخاص ليس لهم أي صلة اصلا بالإسلام بل معينون خصيصا للقيام بهذه المهمة التخريبية
الموضوع ليس هين ولا بسيط
أمثال أحمد الطيب مهمتهم محاربة الدين
وأي شخص لديه ذرة عقل أصبح يعي أن المجرم احمد الطيب شخص يحارب الدين
مطلوب من الناس كلها انها تقف وقفة حازمة وألا تنشر كلام هذا اللاطيب ولا تشارك في خطة العسكر بتمييع وعلمنة الخطاب الديني
وأرجو أن تتذكروا أن أنبا الأزهر الذي ساهم بعض السذج في الفترة الماضية في الدعاية له انخداعاً بالسيناريوهات الهابطة التي قدمتها لهم قنوات العسكر وصورته لهم كما لو كان على عداء مع مجرم الانقلاب ليس سوى حـ ذاء في قدم العسكر وهو من المجرمين المشاركين بتجديد الخطاب الديني والعبث في جينات الإسلام

#آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *