السيسي لطلاب أكاديمية (بلطجية) الشرطة: وزارة الداخلية تقوم بمهمة مقدسة


وطبعا لم ينس المخرج إضافة بعض مشاهد السهوكة في فيلم أكاديمية الشرطة مثل مشهد السيدة الكبيرة المسنة والدة أحد بلطجية الشرطة التي تقف فجأة حين ترى مجرم الانقلاب لتهتف للسيسي وهي تتشحتف تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر
ليرد عليها شاويش الانقلاب (في مشهد مليء بالمحن العاطفي)، بتقبيل رأسها في مشهد تمثيلي لا يخفى على أحد.

ولم ينس المخرج بالطبع بعض المشاهد التمثيلية الأخرى التي أصبحت من كلاسيكيات العمل السينمائي في دولة العسكر

أما الجديد في مشاهد هذا العام فكان محاولة المخرج إبراز أن هناك طالبات محجبات في أكاديمية البلطجية في إشارة منه أن السيسي لا يحارب الإسلام 🙂
واضح من زيارة السيسي لأكاديمية بلطجية الشرطة قبيل ذكرى انتفاضة يناير أنها رسالة موجهة منه كالعادة لكل من سولت له نفسه بالخروج في مظاهرات يناير وأنه ومنذ عدة سنوات يحرص في هذه الأيام أن يقوم بتحدي هذه الأعداد التي نزلت منذ عشر سنوات ضد ميليشيات الشرطة، ليقول لهم الشرطة والجيش فوق رؤوسكم، وهي رسالة واضحة كررها السيسي أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة.

ولكن من ناحية أخرى

واضح من كلام السيسي (الذي يحاول التأكيد عليه في كل مناسبة) أن مؤسسات العسكر وعلى رأسها الجيش والشرطة تعاني من انهيار تام في سمعتها بعد ٧ سنوات عجاف وضع فيها معظم أبناء الشعب المصري الجيش والداخلية المجرمة في مزبلة التاريخ بعد أن عرفوا حقيقة تلك المؤسسات.

ولذلك دائما ما يؤكد شاويش الانقلاب السيسي في كلامه في تلك المناسبات العقيمة على دور الجيش والشرطة ويحاول استعطاف الشعب ومخاطبة العقل الباطن لهم وتذكيره الدائم لهم أن عناصر الداخلية المجرمة وعناصر الجيش المجرمين هم أولادنا وأخواتنا وكل قاموس الإنشاء الذي لقنوه إياها

وكالعادة حاول السيسي في لقائه مع بلطجية الداخلية وعائلاتهم، استعطاف الناس بمشهد مضحك كلام كوميدي تخللته بعض التأتأة وكثير من التلعثم، مثل (أنتم أهلي وناسي) (جئت لأسلم عليكم وأشكركم بنفسي ) في إشارة منه إلى قتلى بلطجية الداخلية الذين يقتلون أبناءنا في سيناء وينتهكون أعراض الفتيات والشباب في معتقلات العسكر

وهنا يجب التأكيد على أن كل عناصر الداخلية بلا استثناء هم مجموعة من المجرمين القتلة ولا يجب اعتبار أي مجرم من قتلى الداخلية أو قتلى الجيش شهيداً.
هؤلاء هم من يقتحمون المنازل على أهالي سيناء
هؤلاء مع عناصر الجيش المصرائيلي هم من عملوا على تهجير أهالي رفح لتسليمها لإسرائيل ضمن مخطط صفقة القرن
هؤلاء هم من يعاونون الجيش المصرائيلي في قصف مدن سيناء بالمدافع والبلطجة على الشعب هناك

ومن المهام المقدسة التي يتحدث عنها السيسي لهؤلاء هي تعذيب المعتقلين بأبشع أنواع التعذيب وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم لتفتك بهم

من المهام المقدسة لمجرمي الداخلية وحسب شهود عيان من داخل معتقلات العسكر المجرمين مجرمي الداخلية إلقاء القنابل الكيماوية وقتل ممنهج للأسرى بمنع العلاج عنهم وتركهم لمواجهة مصيرهم المحتوم

ومن مهام بلطجية الداخلية المقدسة تصفية المختفين قسريا ثم رميهم في أي شقة بعد أن تدعي عليهم أنهم إرهابيين

هذه هي بعض المهام المقدسة التي يقوم بها هؤلاء وما خفي أعظم
تلك العصابات العسكرية هم العدو فاحذروهم

هم العدو الداخلي الذي زرعه المحتل الأصلي للبلد وتفكيك تلك المؤسسات العميلة المعادية للإسلام ضروري لعودة الحياة وعودة الإسلام لمصر وعلى من يطبل لتلك المؤسسات العميلة من مجموعة الإسلام الوسطي الجميل أن يعي حقيقة تلك العصابات وأن يتبرأ من تأييده لهم

#آيات_عرابي

One thought on “السيسي لطلاب أكاديمية (بلطجية) الشرطة: وزارة الداخلية تقوم بمهمة مقدسة

  1. علي٠ says:

    اذا كثر الخبث هلك الناس المشكلة مش في السيسي و لا ان النازيين هما اللي دربو عناصر الداخلية و امن الدولة المشكلة فينا احنا نحنا اللي هجرنا ديننا و اطفأنا النور المحمدي بأدينا فأستحقينا ما نحن فيه من زل و اهانة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *