الشاويش السيسي يلتقي مع أسرة مكافحة فجراً في الإسكندرية!


والصحيح أن هذا القزم السفاح يلتقي بأسرة ادعوا انها وقفت لتحيي السيسي

وقفت لتحيي السيسي في الفجر وكل الناس نيام

ما شاء الله… ويا للعجب وقفت لتجري حواراً مع السيسي وحرس السيسي في كل شبر ويغلق كافة الشوارع!!!!

والسؤال الحقيقي، كيف وصلت هذه الأسرة (التي تبدو فعلا أسرة بسيطة من الأسر المعدمة التي لم تكن لتصل إلى هذه الحالة لولا وجود هؤلاء اللصوص على سدة الحكم في مصر) فكيف وصلت هذه الأسرة إلى شارع يمارس فيه هذا العر.. قيادته (للعجلة) ؟

الشارع خالي تماما من البشر وحرس جنابه منتشرون في كل سنتيمتر لأن هذا الشاويش المجرم الجبان الذي تحاول مخابراته إظهاره في صورة الرئيس الذي يتفقد الرعية لا يستطيع السير في الشارع عدة أمتار بشكل طبيعي، وهذا ما فشلت فيه مخابرات العسكر

هذا المشهد البائس لا يرقى حتى إلى مشهد في فيلم كارتون، لأن مشاهد السينما إلى جانب مشاهد المخابرات تبدو أكثر اتقانا واحترافاً

المسألة في جانب منها انهم يريدون صناعة شعبية وهمية لشاويش الانقلاب المرتد الذي لا يستطيع السير في الشارع عدة أمتار

وقد تحديته بعد الانقلاب ان يسير في طريق او ميدان مليء بالناس العادية وما زلت اتحداه

الموضوع باختصار أن مخابرات العسكر حاولت استدعاء بول لاينبارجر من مرقده ليضع خطة دعائية ترفع بها أسهم قزم الانقلاب بعد أن أصبحت في الحضيض بعد إعلان إثيوبيا انتهائها من التعبئة الثانية لسد الخراب، وبعد أن بدأ الناس يعبرون عن سخطهم على الشاويش وزبانيته على السوشيال ميديا، ولكن يبدو أنهم أخطأوا العنوان واسترخصوا، فجاءت حملة دعايتهم هذه تايواني رديئة التقليد

وبول لاينبارجر، لمن لا يعلم كان يوصف بأنه أخطر خبراء الدعاية في عصره وكان يعمل لحساب المخابرات الأمريكية وجرى استدعاؤه لوضع خطة دعاية لإنقاذ لحبيب المجاري (عبد الناصر) الذي خرج من انقلابه على محمد نجيب فاقدا للشعبية مكروها من الجميع، فرتب لعبد الناصر حادثة المنشية التي خلق بها شعبية وهمية واستفاد منها في الانقضاض على الإخوان المسلمين.

ظهور هذا المجرم على دراجة يصل ثمنها آلاف الجنيهات وهو يتحدث مع أسرة فقيرة معدمة يعملون جميعا للحصول على قوت يومهم وحديثة لهم عن الايد الشقيانة (حسب الحوار الفاكسان) هي ضربة قاضية له ولحكم العسكر جميعا
هذا مشهد يستحق أن يكون شرارة جديدة للثورة على حكم العسكر العملاء الخونة الذين يسرقون قوت الغلابة لتتضخم ثرواتهم

هذا الشاويش القزم النكرة الذي يرتدي ساعة ويقود دراجة يصل ثمنهما آلاف الجنيهات ويبني قصور لزوجته الجربوعة انتصار تتكلف مليارات الجنيهات، يستحق الإعدام آلاف المرات هو وكل مجلسه العسكري لأنهم تسببوا في وصول 80% من جموع الشعب المصري إلى هذا المستوى غير المسبوق من الفقر

بل ويستحقون الإعدام ملايين المرات على مشروع سد الخراب الإثيوبي الذي وقع عليه هذا المجرم متعمداً لينفذ بذلك أحلام الصهاينة بتجويع وتركيع الشعب المصري

دعك من كوميدية المشهد الذي يجعلك تستحضر عشرات المشاهد من الأفلام المصرية، ودعك من الرسالة البائسة التي حاول توصيلها من خلال حواره مع الأطفال، ليبدو كما لو كان رجل يهتم بالأسرة وهو الذي يحارب الانجاب ويتهم زيادة السكان بأنها العائق الرئيسي أمام التنمية.

المشهد نفسه يحتشد بدلالات فضائحية لا تخفى على أحد، على رأسها أن هذا القزم المجرم لا يستطيع السير في مكان مزدحم في وسط القاهرة مثلا واختار بدلا من ذلك شارعاً تم إخلاؤه تماما من المارة ومن السيارات، بحجة تفقده للطرق في الإسكندرية

تضحكني كثيرا محاولات مخابرات فاهيتا وأشفق عليهم، فهم كمن يحاول تحويل التراب إلى ذهب. يعملون بلا أمل في محاولة لتلميع هذا القزم المجرم الملوثة يديه بدماء المسلمين في مصر. كان هذا ممكنا مع عبد الناصر في عصر كان الإعلام فيه هو الصحافة والإذاعة الحكومية فقط، وبالمناسبة كان رأي رئيس الوزراء الأسترالي في عبد الناصر أنه (أخرق)، تماما كما وصفت الصحافة الإيطالية شاويش مصر في أول حديث صحفي له مع صحيفة إيطالية عقب الانقلاب

في عهد عبد الناصر وبسبب قلة المنابر الإعلامية استطاع خبراء الدعاية تمريره وإقناع الشعب أنه زعيم. أما الآن، فالأمر أكبر من قدرات كل خبراء الدعاية، فالبسكليتة تظل (عجلة) ولا تتحول لسيارة مرسيدس لمجرد أن البعض يتمنى هذا.
في شوارع القاهرة، في أثناء عملي في التليفزيون كنت أرى البعض يضعون ملصق مرسيدس على السيارات الـ 128 القديمة. لكن الـ 128 لا تنجح في التحول إلى مرسيدس لمجرد أن هناك من وضع عليها ملصق مرسيدس، ربما عبر هذا عن طموح صاحب السيارة في ان تكبر سيارته لتصير مرسيدس (قد الدنيا) والطموح مطلوب دون شك، ولكنه لا يحول السيارات القديمة إلى مرسيدس.

في مصر هناك مثل شعبي يقول (إيش تعمل الماشطة في الوش العكر)

ربما يعبر هذا المثل باختصار عن ورطة خبراء الدعاية البؤساء الذين يُطلب منهم أفكار لإضفاء الشعبية على القزم السفاح شاويش انقلاب مصر، ولذلك فأنا أنصح خبير الدعاية صاحب خطة (العجلة) أن يحصل على (إجازة دائمة)، وأن يسرح بعربة ترمس أو بليلة في الصحراء حتى ينتهي الانقلاب.

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

#آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *