العتبة الخضرا ( عندما اشترى الشعب الترماي ) !!!

 

 

تاريخ النشر: 26-4-2015

بداية وقبل كل شيىء, كل التحية لشهداء حرب اكتوبر من جنود وضباط دفعوا حياتهم ودماءهم, فلا يوجد اصدق من الشهيد وشهداءنا فوق رؤوسنا وفي قلوبنا وقد صدقوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر والتقدير لكل الرجال الافاضل على قيد الحياة والذين شاركوا في الحرب ولا يحتاج احد للتأكيد على اخلاصهم ونقاءهم, فلهم كل التقدير والاحترام واذكر منهم الصديقين, اللواء عادل سليمان واللواء عبد الحميد عمران الذين اعتبرهما قامات عسكرية ووطنية كبيرة وغيرهما ..

والتحية كل التحية لكل من أمسك سلاحاً واطلقه في وجه العدو سواء قضى نحبه أم ينتظر .. هؤلاء من غدر بهم العميل السادات واهدر دماءهم وتضحيتهم في لعبة كان يلعبها مع كيسنجر وديان من أجل اتفاق استسلام يثبت به وجود الكيان الصهيوني في المنطقة ويخرج مصر خارج الصراع خدمة لأسياده الصهاينة والأمريكيين

اولا : لا يوجد ما يسمى بنصر اكتوبر الا في الاعلام المصري وهذا ما اثار استغرابي بعدما هاجرت الى امريكا

ثانيا : لا يدرس اكتوبر ولا غيره في الاكاديميات العسكرية كما يقول البعض وهذا كلام اعلام وارجو ممن يقوله التحقق منه اولا وانا كنت اردد هذا الكلام حتى مجزرة رابعة واكثر منه وكنت اقول ان اكتوبر نصر مجيد وان الجيش المصري هو اقوى جيش … الى اخر كل تلك الكلمات المعسولة التي كنا نخدر بها انفسنا إلي أن رأيت جنود ذلك الجيش يصوبون بنادقهم لصدور ابناء الشعب المصري.

ثالثا : من المهم جدا التفرقة بين السادات وبين من حاربوا واستشهدوا من الجنود والضباط وهؤلاء لهم كل التقدير وهم على رؤوسنا لانه لا يمكن اننا نمتهن شهداء وناس ضحت بحياتها في حرب من اجل هدف المفروض انه نبيل.

رابعا : بعد مجزرة رابعة بدأت اقرا من جديد كل التاريخ وتوصلت لمسألة في غاية الاهمية وهي ان حرب اكتوبر وبالارقام انتهت اساسا بهزيمة للجيش وان الهزيمة في حرب اكتوبر كان من الممكن ان تكون القاضية بالنسبة للعسكر وتطيح بنظامهم كله لولا الإعلام الذي خدر الناس.

والارقام التي اتحدث عنها هي ارقام ووقائع نشرها مهندس الحرب الاول الفريق سعد الشاذلي رحمه الله وبعض قادة الحرب وليس لهم بالطبع اي مصلحة في تشويه الحرب ولا يمكن لاحد ان يقول انهم عملاء مثلا !
خامساً : بعد ان وصلت الى اننا كنا مخدوعين بخصوص نتائج الحرب بدأت اقرأ عنها بطريقة اخرى ولفت انتباهي تصرف السادات بطريقة عجيبة اثناء الحرب ودفعه للقوات المصرية ليتم تدميرها وهو ما رفضه قادة الجيش اكثر من مرة وعلى رأسهم الشاذلي حتى فوجيء الشاذلي يوم 14 اكتوبر بأن السادات امر بتطوير الهجوم بعد ان تخطاه كقائد عسكري وبعد مكالمة هاتفية مريبة من هيكل للشاذلي في الليلة السابقة.

سادساً ولأن الامور لا تحدث اعتباطا ولأن كل تصرف يتخذه رئيس دولة يكون مقصود بدأت ابحث عن السادات نفسه, ووجدت الاتي :
حسين الشافعي نائب السادات قال في مقابلة تليفزيونية ان السادات كان على كشوف المرتبات في السي آي إيه واختفى لمدة ثلاثة ايام اثناء زيارة لامريكا في الستينات ولم يعرف مكان وجوده الوفد المصري وكان هذا على برنامج شاهد على العصر الذي يقدمه الاعلامي احمد منصور وبالتالي سأل احمد منصور جيهان السادات عن هذه الواقعة فارتبكت ونفت بشكل متوتر, و أن جيم هوجلاند كتب مقالا سنة 1978 في صحيفة هيرالد تريبيون انترناشيونال الامريكية قرر فيه ان السادات عميل للسي آي إيه وهذا كان اثناء حياة السادات.

سابعاً : في اي حرب يتم حساب المكسب والخسارة حسب الخسائر او حسب الهدف من الحرب

وفي حرب اكتوبر التي يدعي الاعلام انها نصر خسرت مصر الآتي :

شهداء : 5000 – اجمالي قتلى العدو على الجبهتين المصرية والسورية : 2838 قتيل

اسرى : 8038 – اجمالي اسرى العدو على الجبهتين المصرية والسورية : 508 منهم 293 اسير على الجبهة المصرية

الدبابات 1100 – اجمالي خسائر العدو في الدبابات على الجبهتين المصرية والسورية 840

قطع مدفعية : 300 – العدو على الجبهتين : لا يوجد

بطاريات دفاع جوي : 44 – العدو على الجبهتين لا يوجد

طائرات : 223 – العدو على الجبهتين : 103

هليكوبتر : 42 – العدو على الجبهتين : 6

سفن : 10 – العدو : 1

الارقام على اليمين هي ارقام خسائر مصر في الحرب والارقام على اليسار هي ارقام خسائر العدو على الجبهتين المصرية والسورية

من ناحية هدف الحرب : اولا كان هدف الحرب استعادة سيناء وهذا ما يقولونه وهو جميل

لكن متى تم استعادة سيناء وهل تم استعادة سيناء اصلا ؟

سيناء تم اعادتها منزوعة السلاح بموجب ترتيبات معاهدة السلام التي تنص على تقسيم سيناء الى ثلاثة قطاعات, القطاع الاول أ, وبه ما لا يزيد عن 22 الف جندي ثم القطاع الثاني ب وبه ما لا يزيد عن 4 الاف جندي مسلحين تسليح خفيف والقطاع الثالث ج منزوع السلاح بالكامل ولا يحق لمصر بموجب المعاهدة ان تدخل قوات الى سيناء قبل استئذان الجانب الاسرائيلي ..

وتم منع تنمية سيناء بالكامل طوال هذه المدة بحيث لم يتغير وضع سيناء منذ حرب 56, فالقوات الدولية موجودة كما هي وسيناء ممنوع عليها التنمية ليس لشيىء الا لأنها تجاور الكيان الصهيوني ..

ثم اجيبوا على الاسئلة التالية :

1- ما الذي يجبر العدو على إعادة سيناء والجيش المصري لم يحتل سوى عشرة كيلومترات وخزانة الدولة لم تكن تحتمل الحرب كما قال السادات نفسه, فلماذا لم تبق اسرائيل الوضع على ما هو عليه ان كانت حقاً قد هزمت كما يقولون لنا؟

2- لماذا ترك الصهاينة سيناء في ظل حكومة بيجن اليمينية المتطرفة ؟

3- لماذا تم تعيين موشيه ديان وزير الدفاع ( المهزوم في الحرب والذي انتهى دوره للابد كما يقولون في الأفلام ), كوزير للخارجية ليوقع مع بيجن اتفاق السلام مع السادات ( المنتصر ) ؟؟

4- لماذا يذهب المنتصر أصلاً إلى المهزوم ؟؟ هل هناك عاقل يصدق هذا ؟
5- لماذا يترك الصهاينة سيناء اصلاً, بعد أن عبرت قواتهم للضفة الغربية وحاصرت الجيش الثالث ( 45 الف جندي ) وكبدت الجيش المصري خسائر أكبر من خسائرها ( الأسرى الصهاينة : 293 – الأسرى المصريين 8031 هذا غير الدبابات والطائرات والمدافع وغيره ) ؟؟

6- الكيان الصهيوني يقول انه انتصر في الحرب, ولكن القناة الأولى تقول انه هُزم وأن الجيش ( الذي احتل عشرة كيلومترات فقط ) هدد وجود الكيان الصهيوني لولا تدخل أمريكا .. إلى أخر كل تلك التخاريف .. طيب هل ممكن حد يفسر لنا, طالما الصهاينة مقتنعين انهم انتصروا ليه سابوا سيناء ؟؟

7- هل يعلم المغيبون أن مصر لا تستطيع إدخال جندي واحد إلى سيناء دون استئذان الكيان الصهيوني ؟ فهل هذا وضع دولة منتصرة أيها المغفلون ؟

8- لماذا قدم السادات مبادرة سلام كاملة قال فيها انه سيعترف بالكيان الصهيوني وبحدوده وبحقه في الوجود, سنة 1971 ( قبل مبادرة السلام الثانية في 1977 ) ولماذا حارب اصلاً لتحقيق نفس مبادرة السلام التي قدمها في مجلس الشعب بتاريخ 4 فبراير 1971 ؟

9- لماذا منع كيسنجر (( اليهودي )) الجسر الجوي عن الجيش الصهيوني ولماذا فجأة أمر بارسال الجسر الجوي بعد ما سماه السادات بتطوير الهجوم ؟؟

10- لماذا طلب نائب وزير الخارجية الأمريكي ( جوزيف سيسكو ) من جولدا مائير الخروج من سيناء وعندما رفضت قال لها ” يا رئيسة الوزراء, لو عبر 500 جندي مصري خط بارليف ومعهم علم, سنخرجكم من سيناء بتسوية سياسية ” ؟؟ هل كانت الولايات المتحدة تعمل من أجل مصلحة مصر ؟ أم ان جولدا مائير كانت متعنتة زيادة عن اللزوم ؟؟

الإجابة على كل تلك الاسئلة بعقلانية وبدون عواطف ساذجة وبدون تخاريف الرصاصة لا تزال في جيبي, ستجعلك تدرك أنك اشتريت العتبة الخضرا !!
وستجعلك تدرك أنك ضيعت حياتك في تصديق وهم أكتوبر !!!

ثامناً : راجعوا معي هذه المعلومات :

– روجرز وزير خارجية امريكا يطلق مبادرة تنص على انسحاب الكيان الصهيوني من سيناء وعقد اتفاق سلام, فيصمت عبد الناصر ولا يعلق وينتظر رد العدو فترفض جولدا مائير, بعدها يطلق روجرز مبادرة ثانية تنص على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في الاردن ووقف اطلاق النار على الجبهة المصرية فيوافق عبد الناصر وهي تتضمن شروطا اقل من شروط مبادرة روجرز الاولى, و الرأي العام لدى الكيان الصهيوني يرفض اعادة سيناء لمصر وجولدا مائير تتعنت.
– السادات يعلن في بداية حكمه انه يرغب في عقد تسوية واستعادة سيناء,  بعدها يسافر نائب وزير الخارجية جوزيف سيسكو الامريكي الى الارض المحتلة ويعرض مبادرة سلام جديدة من وزير الخارجية الامريكي التالي على روجرز وهو هنري كيسنجر وتنص على اعادة سيناء لمصر مقابل عقد سلام بين الجانبين ( ركزوا اوي في مسألة عقد سلام مقابل اعادة سيناء لمصر وان امريكا هي من ترعى المبادرة وهي من تطلقها ) فترفض جولدا مائير وتتعنت فيرد عليها نائب وزير الخارجية الامريكي قائلا : يا رئيسة الوزراء ( لو عبر المصريون القناة ب 500 جندي ومعهم علم وبندقية لأخرجناكم من سيناء بحل سياسي ) !!!

هذا الكلام موجود في مقطع على اليوتيوب ويمكن التأكد منه !!

– المخابرات الصهيونية تعلم بوجود استعدادات للحرب وهذا موجود في اكثر من مرجع, واشرف مروان يقابل مدير الموساد في لندن يوم 5 اكتوبر ويقول لهان الحرب ستبدأ ومع ذلك يرفض موشيه ديان تعبئة القوات الصهيونية ..
الملك حسين يطير الى الارض المحتلة سرا ليخبر جولدا مائير قبل الحرب بفترة بأن مصر وسوريا ستحاربان ومع ذلك الاعلام المصري يقول ان العدو فوجيء !!

جولدا مائير تقلق ولكن مدير مخابراتها يقول لها ان المصريين لن يحاربوا !!!
( طبعا الجنود الصهاينة على الجبهة فوجئوا وهذا ليس فيه شك ولكن هل فوجيء موشيه ديان ؟؟؟ )

– قبل الحرب باسبوعين يتم اعطاء اجازات للقوات الصهيونية في خط بارليف ويحل محلهم قوات جديدة غير مدربة عددها 436 جندي وهو نصف المطلوب للحصون !
( المعلومة في اكثر من مرجع باللغة الانجليزية )

– رئيس الاركان الصهيوني يطالب صباح السادس من اكتوبر بتعبئة 4 فرق لصد الهجوم المصري وموشيه ديان يقلل من احتمالات الحرب ويوافق بعد ساعتين او اكثر على تعبئة فرقتين فقط !!
– كيسنجر اليهودي يرسل سفيره لمكتب جولدا مائير ليحذرها من بدء اطلاق النار وذلك صباح يوم الحرب !!
– كيسنجر اليهودي برضه يرفض امداد العدو بجسر جوي لتعويض الخسائر في اول اسبوع من الحرب ويتدخل شخصيا لايقاف اي شحنات اسلحة تذهب للعدو في اول اسبوع !!
– السادات يلح على الشاذلي لتطوير الهجوم واخراج القوات المصرية من مظلة الدفاع الجوي والشاذلي يرفض فيكلمه هيكل فيرفض ثم يأمر السادات بتطوير الهجوم رغم رفض كل القادة العسكريين وعلى رأسهم الشاذلي !!
وحجة السادات هو ان سوريا تتعرض للضغط ويجب تخفيف الضغط عنها على الرغم من انه نفس السادات الذي أمر الشاذلي بعرض خطة موسعة وهمية غير خطة الحرب الحقيقية على السوريين ليوافقوا على الدخول في الحرب !!
في اول ساعات تطوير الهجوم تخسر مصر 250 دبابة وهو ضعف عدد خسائر العدو في سبعة ايام !!!
نيجي بقى للثغرة !!
– كل القادة العسكريين المصريين قالوا ان هناك تقارير للمخابرات من قبل الحرب بسنوات انه في حالة عبور القناة ستحاول القوات الصهيونية عبور القناة عند منطقة الدفرسوار وكان كل القادة مستعدين للعبور الصهيوني ..
– الثغرة كانت تحميها القوات التي امر السادات بان تشارك في تطوير الهجوم والح في ذلك !!
– القوات الصهيونية تعبر القناة وتدمر بطاريات الصواريخ وتحاصر الجيش الثالث الميداني والسادات يصمت ويرفض ما قاله الشاذلي عن سحب فرقة مصرية من الغرب لتدمير الثغرة ويهدد الشاذلي !!!
– جولدا مائير تلتقط الصور حول مدنية السويس وتعلن ان الجيش الاسرائيلي يحارب في افريقيا في وقت القاء السادات لخطابه الشهير بتاع ( الدرع والسيف ) !!!
– دبابات العدو وقواته على بعد 100 كيلومتر من العاصمة والسادات صامت !!

* قال احد لواءات المخابرات العامة في برنامج تليفزيوني انه قال للسادات ( لو دبابات طلعت من الثغرة ومشيت كام كيلو هتطول القصر الجمهوري ) والسادات يغلوش على الموضوع ويسأل الضابط المسؤول !!

– كمال حسن علي مدير المخابرات العامة فيما بعد يكتب في مذكراته في صفحة 335 ان الامريكيين منعوا الاسرائيليين من تدمير الجيش الثالث وقالوا لهم أن امريكا ستقوم بنفسها بامداد الجيش الثالث بالماء والطعام ان لم يسمح الاسرائيليين بامداده !!
– اتفاق فض الاشتباك يتم توقيعه في الكيلو 101 على طريق مصر السويس !!
وبعدها يقول الاسرائيليون للجمسي اسحب القوات فيرفض فيقولون له ان السادات موافق ولكنه مكسوف يقول لك وهذا موجود ومسجل في مذكرات الجمسي وبعد الحرب التي يقولون انها نصر وبعد اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه في الكيلو 101 تم سحب كل القوات من سيناء وبقي فقط 7 الاف جندي وعدة دبابات .. فهل هذا نصر ام اتفاق ؟؟

حسين الشافعي نائب السادات يقول في مقطع مسجل ان تطوير الهجوم هو دعوة صريحة للعدو وخيانة والسادات كان يجب ان يحاكم والسادات لم يكن جاهلا عسكريا كما يشاع ومن الواضح ان هذه المعلومة يعرفها كل العسكريين !!!

– السادات اللي انتصر في الحرب كما يقولون هو من يطلب السلام من العدو ويذهب اليه في الكنيست ذاته !!!
– السادات يعقد المباحثات مع وزير الخارجية الصهيوني موشيه ديان واللي المفروض دوره انتهى والحرب قضت عليه كما يقولون للناس ولكن العجيب ان هذا ((( المهزوم ))) كما يقولون تم تعيينه كوزير خارجية في حكومة يمينية متطرفة برئاسة مناحم بيجن !!!
– والعجيب ان يتم التوصل للسلام برئاسة المتطرف الارهابي بيجن الذي كان يؤمن بابادة العرب !!!
– والعجيب ان يذهب السادات محارب اسرائيل ليقابل ذلك الارهابي المتطرف !!!

الغرض كله من الحرب كان عقد اتفاق سلام

أ- الشعب المصري ينبسط ويحس انه انتصر وينبسط بمشاهد العبور !!
ب- الصهاينة يفهموا ان فيه جيران ليهم لهم حقوق ويبطلوا اوهام القوة والتعنت بتاع جولدا مائير وامثالها !!
ج- قناة السويس اللي بقالها 7 سنين مقفولة على الملاحة الدولية ترجع تشتغل تاني وبدون تهديدات !!
د- يتم تثبيت وضع الكيان الصهيوني في المنطقة باعتراف من اكبر دولة في المنطقة وهي مصر !!
ه- يتم تثبيت الكيان الصهيوني باتفاق سلام مع اكبر دولة في المنطقة واخراج مصر من الصراع !!
و- حراسة سيناء وتوفير ميزانية القوات الصهيونية التي كانت تحمي حدود ما يسمى باسرائيل ويبقى الجيش المصري يحرسها بالنيابة عنهم !!!
ز- الصهاينة يستطيعون العودة لسيناء وهي صحراء لا تطولها يد التنمية وقتما يريدون وحسب مصلحتهم الاستراتيجية ولكن يتفرغوا للتنمية وتقوية قدراتهم العسكرية وتقوية جيشهم وتثبيت حدودهم والقضاء على اعداء آخرين في جبهات اخرى !!
وهذا ما تقوله دراسة اسرائيلية منشورة في الثمانينات وتم تسليمها وقتها لمناحم بيجن وهي بعنوان “استراتيجية اسرائيل في الثمانينات” !!

الكلام دا يقدر السادة القراء الاعزاء يجمعوا تفاصيله من عدة كتب ومنها مذكرات قادة الحرب انفسهم وهي متاحة وانا شخصيا لا اسعى الا لكشف الحقيقة والمشكلة تحديدا بتاعة حرب اكتوبر اكبر من انها تكون ماضي فات,  العسكر حكموا مصر بشرعية حرب اكتوبر وبيتاجروا بينا وببلدنا بسبب الحرب دي ولذلك كشف كل الحقائق عنها هو امر مهم جدا برغم الصدمة العاطفية النفسية الشديدة اللي انا شخصيا حسيت بيها بعد ما بدأت اطلع واربط الامور ببعضها وعرفت انه اتنصب عليا واني كنت واحدة من شعب كله بيتخدع وان احنا كلنا منصوب علينا ومجرد متفرجين في لعبة دولية وبيتلعب بينا الكورة !!

تاسعاً : الاعلام نجح في تسويق الحرب باعتبارها انتصار لسببين مهمين جداً, الأول هو رغبة الشعب في الاحساس بالانتصار بعد هزيمة 67 المروعة, والثاني هو أن الحرب بدأت بانتصار في أول ايام الحرب وبعبور مبهر ولأن الهزيمة التالية على ذلك لم تكن بحجم هزيمة 67 فنجح الإعلام في اخفاء الامر واعتمد على رغبة الشعب في التصديق اساساً.

وفي النهاية يظل التقدير والاحترام لارواح الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن اهداف نبيلة ولم يتلوثوا بكل تلك القذارة والتحية ايضا للقادة المخلصين امثال الشاذلي وغيره والذين لم يتلوثوا بكل تلك الاتفاقات تحت الطاولة وكل التحية للقادة الذين لم يتلوثوا والذين قتلهم السادات في حادثة الطائرة الهليكوبتر ليفسح الطريق امام عملاء العمولة الامريكية وقيادات السبوبة.

وارجو من الجميع أن يقرأوا ومن الممكن البدء بمذكرات الفريق الشاذلي والتفاصيل موجودة في مذكرات قادة الحرب ويمكن جمعها بشيىء من الجهد !

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *