العسكر وتدمير مصر!


ابن الحرام السيسي يبدأ مشروعاً جديداً هدفه طمس هوية القاهرة التاريخية بحجة تطوير المنطقة
مشروع تطوير القاهرة التاريخية والتي تشمل مسجد الحسين، خان الحسين، شارع الأزهر، درب اللبانة، باب زويلة، مسجد الحاكم بأمر الله هي عملية هدم جديدة لكل ما هو إسلامي وتاريخ العسكر شاهد على إجرامهم.

ما فعله العسكر من قبل من افتعال حرائق كبيرة في منطقة العتبة وحريق حديقة الفسطاط ومنطقة وسط البلد يدل على أن المشروع الجديد الذي يقدم عليه السيسي كارثة جديدة وعملية بيع جديدة وطبعا المشتري معروف.

هذه عملية بيع واضحة جدا ولا تحتاج لأي تفسيرات
هناك خطة ممنهجة لتغيير هوية مصر وهدم معالم القاهرة القديمة بعد أن تم بيعها لمستثمرين إماراتيين (و مستثمرين إماراتيين يعني باختصار عودة اليهود لمصر بشكل رسمي)

استطيع ان أؤكد ان هذه المنطقة تم بيعها بالفعل للعدو الصهيوني لأن السيسي يأمر حكومته بدفع التعويضات اللازمة لسكان هذه المناطق، فمن أين أتى السيسي بالأموال التي سيدفعها للسكان الأصليين لهذه المناطق؟

ما يحدث هو تغيير البنية السكانية وإخلاء القاهرة تماما من سكانها وهو ما يتخطى حتى حدود التفكير في بيع القاهرة للإمارات والصـ هـ اينة
ويتخطى حتى حدود صفقة تيران وصنافير جديدة

ما يحدث الآن من عمليات تهويد وتنصير مصر وتغيير ملامح القاهرة التاريخية الإسلامية لا يبتعد كثيرا عن تصريح السفيرة الأمريكية بالقاهرة قبل الانقلاب، حين قالت أن اليهود سيعودون إلى مصر .

ولا يمكن أيضا فصل هذا الكلام عن الدراسة الصهيونية التي أشرت إليها عشرات المرات وهي (استراتيجية إسرائيل في الثمانينات والتسعينات) التي أشارت إلى تقسيم مصر إلى عدة دويلات (فنقل المباني الإدارية إلى العاصمة الإدارية الجديدة بعد بيع القاهرة وتسليم أراضيها للواجهات الإماراتية (التي يختفي خلفها بالطبع العدو الصهيوني كما في صفقة تيران وصنافير، وكما في صفقة غاز البحر الأبيض المتوسط) يتطلب أن تكون وسط القاهرة وما حولها خالية من أي كثافة سكانية قد تعطل العملية ومن ثم تسكينها نوعية جديدة من السكان.

ما يحدث قد يكون بداية لتفتيت مصر حسب المخطط الصهـ يوني

السيسي ينفذ الأجندة الصهيـ يونية بامتياز وهو يفرغ القاهرة من السكان إلى أطراف العاصمة بحيث يكونون غير قادرين على تعطيل العمل بالمركز أو مقاومة العسكر في حال تنفيذ مشروع التقسيم (والذي لا يتمناه عاقل)

نحن بصدد تغيير التركيبة السكانية للقاهرة وعصر جديد من التقسيم ينوون تدشينه بمصر، ومرحلة جديدة من مراحل الاحتلال العسكري تشبه ما قرأته في قصة الأخ الأكبر وقد تصحب تلك العملية أو بالتوازي معها عمل مجموعة عمليات إرهابية لترهيب الناس وإلهائهم بعيدا عن تلك المخططات الشيطانية.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

#آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *