الواقع الافتراضي الذي تعيشه !

 

الواقع الافتراضي الذي تعيشه !

المؤسسة العسكرية ليست فاسدة فقط , بل هي وكيل عن الاحتلال وما فسادها إلا المقابل الذي تتلقاه من سيدها الأجنبي نظير المهام التي تمارسها في مصر

مصر التي تعيش فيها هي بلد مقتطعة من الخلافة العثمانية أصلاً وشكلها الحالي هو نتيجة عمل المحتل لمدة قرنين

المعتقدات التي يروجونها لك هي معتقدات فاسدة لا علاقة لها بالدين من قريب أو من بعيد

الدين الذي تعتنقه هو اسلام مختلط بأكاذيب علماء السلطان مما لا دليل عليه ومن اتباع هوى الحكام (العسكر العملاء) لتثبيت أركان المؤسسات

التاريخ الذي تدرسه كله لا علاقة له بالتاريخ ومكانه الانسب هو مواسير الصرف الصحي

معظم الشخصيات التي يمجدها إعلام العسكر هي شخصيات حقيرة اضرت بالاسلام وعادته ولا توجد استثناءات الا في أضيق الحدود

الليرالية العربية (والمصرية على وجه التحديد) تتفق في كثير من الأمور مع العسكر وهم الوجه المدني للعسكر بكل دمويتهم وتسلطهم

لا يوجد حاكم واحد غير عميل منذ الغاء الخلافة

جامعة الدول العربية هي كيان انشيء من الأساس لرعاية فكر مغاير ومعادي لفكر الاسلام (فكرة القومية) وهي مصممة بحيث تفشل حتى في تحقيق هذا الهدف وبمعنى آخر هي جزرة معلقة على الظهر

ثقافة الشعب النفسية (من مسلسلات واعلام ومقالات وكل المواد المسموعة والمقروءة والمرئية التي تعرض لها المصريون منذ انقلاب 1952) هي مخرجات شيوعية مبنية على المنطلقات الشيوعية وتعزز الركض خلف لقمة العيش والتصارع بين الطبقات وتنشر الحقد والضغائن بين الناس وتفكك عُرى المجتمعات وتعيد بناء العلاقة بين الشعب والحكام (العسكر) حول (لقمة العيش) وتقصر رسالة الانسان في الحياة على الوظائف البيولوجية وتعمل على تجهيل الناس سياسياً ودينياً واللطيف ان هذا كان طلب المخابرات الأمريكية !!

والاسوأ من هذا كله ان هذا امتد لباقي الشعوب العربية بدرجات متفاوتة لأن مصر كانت مركز إشعاع إعلامي عن طريق الأفلام والمسلسلات أي أن الاعلام المصري ظل لعقود يعمل كبؤرة تخريب مجتمعي وسياسي وديني ثم استكملت القنوات والمحطات والصحف المحلية ذلك في عصر القنوات الخاصة

ما تعيشه هو واقع افتراضي لكنه هذه المرة واقع له طول وعرض وارتفاع واقع افتراضي مرير ملموس ولكنه افتراضي وهو افتراضي لأن ما تعيشه هو عملة مزيفة ونسخة تقليد رديئة للواقع الحقيقي الذي اراده لك الله

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *