بومبة الحوثيين – اللعبة بين الحوثيين وآل سعود

 

بومبة الحوثيين – اللعبة بين الحوثيين وآل سعود

لقد مل الكثيرون من أخبار سبيستون التي يذيعها إعلام آل سلول عن اعتراض صواريخ اطلقها الحوثيين

يعني الجميع يعلمون ان آل سعود لا يملكون جيشا يمكنه اعتراض بومبة وأن الحوثيين ليسوا جادين في ضرب آل سعود

يعني هل عجزت ايران عن ارسال صورايخ إلى اليمن (الذي تحتله ايران فعليا عن طريق الحوثيين) ليطلقوها على قصور آل سعود ؟

ما يحدث في الحقيقة نكتة !!

لماذا قتل الحوثيين, المجرم علي عبد الله صالح ؟

راجعوا تصريحات علي عبد الله صالح الأخيرة قبل مقتله

(لقد دعى آل سعود للخروج من اليمن)

هذه هي الجملة التي قُتل من أجلها في رأيي (ثم من بعد ذلك فضحه للمجرم فيصل)

استمرار تورط آل سعود في حرب اليمن هو هدف لدى الجميع

فمن ناحية, فإن استمرار الحرب يسمح لآل سعود باستخدام أسلوب (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)

ومن ناحية أخرى, فإن استمرار الحرب في اليمن هو هدف أصلاً لدى من يحركون ايران وآل سعود ليستمر تورط آل سعود وليستمر تدهور دولتهم بخطوات محسوبة حتى تصل لمرحلة التقسيم التي جاءت في خارطة حدود الدم المنشورة في مجلة القوات المسلحة الامريكية في 2006.

اما فكرة اطلاق صواريخ حوثية على قصر اليمامة, فهي فكرة مستهلكة في تسعين مليار فيلم قبل ذلك

(هي نفس فكرة حادث المنشية)

فكرة العدو الذي بدونه لا يمكن أن يستمر آل سعود

البهلول بن سلمان يحتاج للاستمرار في مهاجمة ثوابت الدين وقبل ان يبدأ التملل يدب في صفوف المجتمع, يطلق الحوثيون (بومبة) نحو الرياض ليبدأ الاعلام يحدث الناس بشعار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)

كما انه هو نفسه يحتاج للاستمرار خصوصا وانه لا يتمتع بأي قبول عند الناس وخصوصا بعد أنباء عرضه عشرة مليارات على العميل الآخر محمود عباس للتنازل عن القدس

فاللعبة هي حجر يضرب عدة عصافير في وقت واحد

والحوثيون طرف في هذه اللعبة وآل سعود طرف في هذه اللعبة وحلقة الوصل بينهم هو الجرو بن زايد

ايران دولة مجرمة تعادي المسلمين, لكنها اكثر تقدماً من الناحية العسكرية من دولة بنك الحظ المسماة على اسم آل سعود

ولو ارادت ايران ضرب قصر اليمامة او ضرب البهلول بن سلمان لفعلت ذلك فعلاً 
وحين يحين الوقت ربما تحدث حرب سريعة بين ايران واذرعها في المنطقة وجيش آل سعود الكوميدي لتتسلم ايران المناطق المتفق عليها في خارطة حدود الدم (المنطقة الشرقية وغيرها)

اما بومبة الرياض بالامس فهي (حادث منشية) اطلقوا فيه بومبة صغيرة على الرياض لا يمكن ان تحدث أثراً, واللعب تهدف الى امتصاص ردود الأفعال حول ما يقوم به المجرم بهول بن سلمان وما سربته الصحف الامريكية حول عرضه لعشرة مليارات على العميل محمود عباس ليتنازل عن القدس وهي لعبة يلعبها الكبار في الجانبين ويقع ضحيتها بالطبع ضحايا من الجانبين لأنه لابد في الحروب أن يسقط ضحايا حتى لو كانت حروباً يحركها بعض المستفيدون والا اكتشف الناس انها العاب او تمثيليات.

#القدس_عاصمة_فلسطين

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *