تجنيد السادات والمخلوع للمخابرات الامريكية وكذبة نصر أكتوبر

 

 

 

في ابريل عام 1971 حذر الموساد جيمس انجلتون من أن السوفييت يقومون بتنسيق تغيير في مصر وأن السادات سوف يتم اغتياله واستبداله بزعيم يختاره الكي جي بي. وكان دور تويتن هو أن يبلغ هذه المعلومات للسادات عن طريق أشرف مروان. وفي 11 مايو 1971, تم اعطاء السادات الدليل على المؤامرة ضده.

وخلال شهور لم تعد مصر دولة تابعة للسوفييت.

وبدأ كمال أدهم والذي كان لا يزال يشغل منصب مدير المخابرات السعودية, في زيارة السادات شخصياً, دافعاً إياه على التعاون مع الأمريكيين. واوضح أدهم للسادات أنه سيحظى بالدعم الكاملة للعائلة الملكية السعودية إذا القى بثقله في اتجاه واشنطن.

وقام السادات بإعادة هيكلة المخابرات المصرية بمساعدة شاكلي (ضابط مخابرات أمريكي) وإدارة العمليات بالسي آي إيه. وللضمان, وضعت المخابرات الأمريكية بعض كبار وزراء السادات ونائبه (فيما بعد) حسني مبارك على كشوف مرتبات السي آي إيه.

(ص 246 من كتاب مقدمات الارهاب وميراث شبكة المخابرات الامريكية الخاصة تأليف جوزيف ترنتو)

وقال لي كلاينز وويلسون (ضابطان سابقان في المخابرات الأمريكية) في لقاء صحفي أنه تم تسليم ملايين الدولارات لمبارك كحامل حقيبة النقود للسادات (يقصد وسيط لتسليم النقود للسادات أو موصلاتي)

وقال كلاينز : اعتدت أن التقي مبارك بمنزله في القاهرة وكان مبارك وقتها طيار الهليكوبتر الخاص بالسادات (أي أنه كان نائبه وكان في نفس الوقت يقود طائرة الهليكوبتر الخاصة به). وخلال فترة زمنية كنت قد سلمته ملايين الدولارات في حقائب.

كنت فقط اسلمها له (المخلوع). وكان يأخذ نصيبه ويسلم الباقي للسادات.

واخبرني ويلسون ضابط السي آي إيه عن لقاءاته في القاهرة في أمسيات يحتسي فيها الشاي مع مبارك وزوجته (سوزان) وصديقته شيرلي بريل (صديقة ويلسون ضابط السي آي إيه).

“كنا نلتقي في منزل مبارك بالقاهرة وكانت اللقاءات تتسم بالتهذيب”

البيت الأبيض يعرف

قال ويلسون أن الرئيس رونالد ريجان كان يعرف بالرشاوي ويعلم المبالغ التي يحصل عليها كل من السادات ومبارك.

مورجان سترونج أستاذ سابق لتاريخ الشرق الاوسط ومستشار شبكة سي بي إس لشؤون الشرق الأوسط في مقال بتاريخ 3 مارس 2011 عن ثروة المخلوع*

والآن اجب لو سمحت على هذا السؤال دون تحيز

ربما قلت ان ملايين الدولارات التي حصل عليها الهالك السادات وحامل حقيبته (الموصلاتي) المخلوع, كانت نظير معاهدة السلام ولكن ماذا تقول في تحذير الموساد للسادات عبر المخابرات الامريكية واشرف مروان من انقلاب تدبره المخابرات السوفييتية عبر عملاءها المعروفين باسم مراكز القوى ؟

لماذا كان الموساد يحرص سنة 1971 على بقاء السادات في الحكم وعلى إحباط محاولة الانقلاب السوفييتية التي قدموها للشعب تحت مسمى مسرحية مراكز القوى ؟

كيف بربك تعتقد أن المخابرات الامريكية تشرف على إعادة هيكلة المخابرات العامة (وهو ما يعني زرع رجالها داخل المخابرات العامة والإشراف على كل كبيرة وصغيرة والاطاحة بكل من يشكون في ولاءه للمخابرات السوفييتية) ثم تصدق أن المخابرات العامة الكوميدية استطاعت ان تخدع المخابرات الأمريكية وتخفي ما يقولون لك أنه استعدادات لتمثيلية أكتوبر ؟

كيف تدفع المخابرات الأمريكية كل هذه المبالغ للسادات ثم تسمح له بشن حرب على حليفتها الا اذا كانت هذه الحرب قد تم الاتفاق عليها في الغرف المغلقة (دون علم قادة الجيوش بالطبع) لتحقيق أهداف ما, تصب في صالح العدو ؟

اما موضوع حظر البترول, فهو مسرحية كبرى تحدثت عنها من قبل

*ان شاء الله سوف اترجم المقال وهو يتحدث عن ثروة المخلوع وتمويل المخابرات الامريكية له وللسادات وشراكة حسين سالم وشركة الغطاء التي تم تأسيسها لهذا الهدف

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.