جبهة ناشيونال جيوجرافيك

 

مشكلة الحراك في مصر هي النموذج

الليبراليون (الجماعة بتوع يحيا الوطن) غير قادرين على تقديم أي شيء سوى الطنطنات القديمة و(قوم يا ماسري) وهذا التشوه الذي حقنه المحتل في الحياة السياسية وهو هزل غير قادر على إحداث أي نتيجة في منطقة حبلى بالتحولات وتسقط فيها الآن كل دويلات سايكس بيكو بعد انتهى عمرها الافتراضي

كثير من الاسلاميين على الساحة, هم اسلاميون (دولجية) لا يملكون من الاسلام سوى اللحية بينما يتحدثون بمصطلحات (الجيش الوطني) و(مؤسسات الدولة) وهؤلاء لن يقدموا حلولاً سوى المزيد من الطنطنات على طريقة (يحيا الوطن) وهو يهز لحيته وهم أقرب لليبراليين ولا يملكوا طرحاً اسلامياً

هؤلاء لا يملكون سوى نموذج احتجاجي (مكون من الزعيق وشعارات الحرية لفلان ويحيا الوطن ومجموعة من الكلام الفارغ), وهؤلاء أنفسهم لا يعرفون كيف يمكن أن يحدث التغيير, ولا توجد لديهم أي دراسة سوى مشاهد تليفزيونية ,,

وزيادة على هذا, فهم لا يملكون رؤية يتعاملون بها مع واقع المنطقة التي تتهاوى فيها القوالب التي عاشوا عليها .. بمعنى آخر هؤلاء عديمو الحيلة يقفون أمام مشهد أكبر من قدراتهم تنهدم فيه القوالب التي تربوا عليها والشعارات التي عاشوا يرددونها كالببغاوات, فلا يملكون سوى الهتاف في محاولة لاثبات الوجود بينما الحقيقة أن الواقع سبقهم كثيراً وتجاوزهم ,,

جبهة أو حزب ناشيونال جيوجرافيك رغم استحقاقهم للشفقة, الا أن صراخهم يضفي على المشهد نوعاً من الضبابية ,,

وأنا اطلب من هؤلاء ان يتفضلوا ويصطفوا (كما يحلو لهم تسمية بياناتهم) وأن يغيروا ويسقطوا الانقلاب !!

اما التغيير, فلن يحدث الا باسلام حقيقي يتجاوز كل تلك الصيغ الساقطة من اعلام ويحيا الوطن وحدود صنعها المحتل للبدائيين الذين يرددون كلمات الوطن والريش يتطاير فوق رؤوسهم. الاسلام وحده (الاسلام الصافي) هو القادر على إحداث التغيير ,,

ببساطة المنطقة كلها تتهاوى

الشعارات القديمة التي كنت تطنطن بها سقطت

دولة الاحتلال تتوسع وتفرض واقعاً جديداً وصبيانها يجلسون تحت قدميها

شعارات (يحيا الوطن) لن تصلح لمواجهة كل هذا

اما أن تكهن نفسك واما أن تتطور مع الواقع الذي سبقك الآن بفراسخ

اما ان تهتف (يحيا الوطن) و( وحدة وطنية) و(الجيش يحمي الحدود) .. فانت الآن من الأنواع المعرضة للانقراض وقريباً سنرى لك صوراً على ناشيونال جيوجرافيك

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

 

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *