جمهورية مفيشستان الاستحمارية


في جمهورية مفيشستان الاستحمارية، أو ماسر كما ينطقها العر…، رفع العسكر بالأمس وفي ظل هوجة المشاهد الإنسانية المؤثرة للشاويش على الكورنيش (بالأزاريطة) أسعار البنزين ومعه ستنفجر أسعار السلع، ويعني ذلك موجة من الغلاء الشديد، مواصلات تزيد أسعارها (وليس كما قال بعض اللواءات المحافظين أنه لن تحدث زيادة في أسعار المواصلات)، مأكولات أطعمة وفواكه وخضروات، كل شيىء في مصر سيزيد سعره، ويمكن أن تصل الزيادة إلى 100%

النتيجة باختصار شديد، ما تبقى من الطبقة المتوسطة التي تعمد العسكر تحطيمها، ستتحول إلى طبقة فقيرة وقد تصل إلى طبقة معدمة تتسول، مرحلة سيصبح بعدها طبق الطعمية أو الفول حلماً لدى البعض، وقد يصبحا وجبة فاخرة للبعض الآخر ، بينما يصل الأمر بالطبقات الفقيرة إلى أن الانتقال إلى مرحلة الأكثر فقراً أو العدم وهي مرحلة غطيسة السواد من الفقر الذي يدق عظام الفقراء بلا رحمة
فقر يتزامن مع الخراب والمجاعة الذي ستشهده مصر بسبب تشغيل سد الخراب الإثيوبي الذي لم يكن ليتم لولا هؤلاء الرعاع الذين يحكمون مصر

وربما نرى قريباً صوراً لمواطنين ياكلون جثث الكلاب في الشوارع، كما يأكلون الحمير ، وربما قاموا باصطياد الكلاب والقطط لتناولها كطعام بديلا للحوم كما حدث إبان الشدة المستنصرية

الصورة قاتمة شديدة السواد والسبب أن بعض المعيز صدقوا أن المعتوه العر… ساقط الإعدادية يمكن ( بالعافية ) أن يكون رئيساً، وتجاهلوا الدماء التي اريقت والمذابح التي ارتكبها ذلك المجرم المخرب المفسد في الأرض، في الوقت الذي يركب فيه الشاويش الساقط (عجلة) ب 45 الف جنيه ويملك عددا من الفلل والقصور لا تقارن بالغرفة والصالة التي كان محشوراً فيها في الجمالية هو و 13 من إخوته، ويجري عمليات شد وتقشير وبوتوكس لوجهه القبيح من مال الشعب و يمتلك أسطولا من السيارات الفاخرة التي لم يكن يحلم هو ووالده صاحب فرشة العطارة في الجمالية، ولا انتصار سلعوة الجمالية ولا كل أبناءه الرعاع

الحل هو استئصال ذلك السرطان المسمى حكم العسكر من مصر والذي أعاده سفهاء 30 سونيا الذين ركب العسكر على ظهورهم وليخرس كل منظروا 30 سونيا ولتصمت كل الألسنة الجاهلة التي جلبت كل هذا الشر والخراب على مصر، فالوقت وقت إفاقة وثورة لخلع هؤلاء الرعاع !


وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

#آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *