صفوت الشريف (القواد موافي) رئيس أكبر شبكة دعارة!


البعض لا يعلم عن صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق ورئيس مجلس الشورى الأسبق وأمين عام الحزب الوطني، إلا هذه الألقاب الرسمية
البعض لا يعلم أن صفوت الشريف كان ضابطاً في مخابرات المقبور عبد الناصر وإلى أن حدثت فضيحة هزيمة ٦٧ فتم القبض عليه والتحقيق معه ضمن العديد من رجال عبد الناصر قدمهم المقبور وقتها ككبش فداء للهزيمة!!
البعض لا يعلم أن صفوت الشريف، واسمه الحركي (موافي) كان يدير شبكة دعارة سرية من الممثلات الذي كان يقوم بزراعة كاميراته القذرة في غرف نومهم للمتاجرة بها
وعلى الرغم من عملي السابق في مبنى التليفزيون المصري إلا أني لم أكن أعلم الكثير أيضا عن القواد صفوت الشريف إلا بعد انتفاضة ٢٥ يناير وبعد نشر الوقائع المشينة التي وضحت تاريخه القذر، ومن ضمن الشهادات التي سمعتها بعد يناير تلك التي قالها حسب الله الكفراوي، وهناك واقعة شهيرة جدا حكاها الكفراوي في معرض كلامه عن القواد موافي الذي يترحم عليه بعض الصحفيين المرتشين الفسدة الآكلين على كل الموائد
تاريخ الواقعة التي تحدث عنها الكفراوي كانت عام ١٩٩٣ حين كان الكفراوي وقتها وزيراً للإسكان والتي تسببت في استقالته بعد أن اتصل بالمخلوع معترضاً على وجود بعض الأسماء في الوزارة ومن ضمن هذه الأسماء القواد صفوت الشريف “ ولكن ما إن سمع المخلوع اسم صفوت إلا وقال “ استنى يا كفراوي صفوت لأ .. صفوت لأ”
ثم بدأت الفضائح تتوالى عنه ويكفيك أن تقرأ كتاب (انحرافات صلاح نصر) لتعلم طبيعة عمل صفوت الشريف

فصفوت وصلاح نصر كانا يديران شبكة دعارة سرية يعملان من خلالها على ابتزاز والسيطرة على شخصيات كبيرة محلية وإقليمية فكان صفوت يدير العملية كلها من الألف إلى الياء فيتم تصوير هذه الشخصيات مع بعض الممثلات والراقصات في أوضاع مخلة وشاذة والاحتفاظ بها لاستخدامها عند الحاجة

بعد أحداث يناير أيضا وحين تم القبض على المجرم حبيب العادلي (الذي لم يستطع أحد محاكمته كما يعلم الجميع) قال بالحرف الواحد أن “ المقر الرئيسي للحزب الحاكم (الحزب الوطني) بميدان التحرير كان يوجد بها غرفة كانت تعرف بغرفة جهنم، يعلم مكانها ويحتفظ بأسرارها كل من أمين الحزب السابق صفوت الشريف وجمال مبارك نجل الرئيس، وقال ان هذه الغرفة كانت تحتوي على تقارير موثقة بالصوت والصورة والمستندات لجرائم كبار المسئولين بالدولة والبعثات الأجنبية العاملة بالقاهرة”
ولذلك تم حرق مقر الحزب الوطني ولكن أغلب ظني أن هذه المستندات الموثقة تم الاحتفاظ بها في مكان آخر وكان هذا هو سر محاكمة المخلوع وأبناءه جمال مبارك وعلاء مبارك محاكمة صورية وقضى المخلوع فترة سجنه في المستشفى العسكري كما قضى علاء وجمال فترة سجنهما في منتجع سجن طرة 🙂

بل أن بعض الصحف نشرت عن أن صفوت الشريف قدم لسوزان مبارك عدد كبير من التسجيلات الفاضحة لأمراء وملوك ووزراء عرب وأكبر دليل على وجود مثل هذه المستندات مع مجرمة مثل سوزان مبارك شريكة لزوجها الهالك في جميع جرائمه أنها لم تحاكم ولم تنتزع منها ثروتها التي حصل عليها المخلوع من أموال الشعب ، بل وبسبب وجود هذه المستندات معها قامت بتجنيد بعض وسائل الإعلام في هذه الدول للدفاع عن المخلوع

وطبيعي جدا وأنت تسمع حكايات (صفوت) أن تطبق نفس النظرية على الشاويش السيسي والذي كان يعمل هو الآخر في المخابرات وطبيعي أنه كان ينتهج نفس نهج القواد موافي وهذا هو سر بقاؤه حتى الآن وتمسك أمراء وملوك دول بنك الحظ به بالإضافة طبعا لصهيونيته وانبطاحه التام لنتن ياهو
فهذه هي حقيقة جهاز مخابرات العسكر.. عبارة عن مجموعة من الـ (قوادين) ليس أكثر
اقرأوا معي هذا الجزء من مقال سابق لي بعنوان (مخابرات سونيا) لتكتشفوا الحقيقة التي لم تعد خافية على الكثيرين ولله الحمد
“ كما أوضح في التعليق أن العمليات سالفة الذكر ( عمليات تصوير ممثلات في اوضاع مخلة ) كانت واقعة تحت سيطرة رئيس هيئة الأمن القومي ورئيس المخابرات ولا تتم أي خطوة إلا بتوجيه وأمر صريح، وأن مصروفات العمليات من مكافآت للمندوبين وإيجارات للمنازل التي تتم فيها وسائر المصروفات كانت تتم المحاسبة عليها بموجب إيصالات وفواتير مع يسري الجزار مساعد رئيس هيئة الأمن القومي.

العبارات الصادمة السابقة جزء من مقدمة التحقيقات التي أجريت مع (موافي) أو صفوت الشريف بعد اعتقاله مع عدد من ضباط المخابرات العامة بعد هزيمة 1967. كما ذكر موافي في بداية استجواب النيابة أنه كان يعمل ضابطاً بالجيش قبل أن يلتحق بالمخابرات العامة سنة 1957، وذكر في التحقيقات كيف اهتم مدير الأمن القومي، حسن عليش بمسألة تجنيد الممثلات التي اقترحها ( موافي ) وكيف حضر صلاح نصر اثناء قيامه بتصوير احدى الممثلات في وضع مخل، وأمر بالقبض عليها متلبسة، وأن شرائط الفيديو التي تم تصويرها تم حفظها في مكتب مدير الأمن القومي.

وروى ضابط المخابرات العامة ( موافي )، تفاصيل عمليات التصوير وكيف كان يتم التصديق عليها شخصياً من مدير الأمن القومي المكافآت التي كانت تصرف له وزملاءه وإيجار الشقق ومصروفات الكاميرات.
المضحك أنه روى للمحققين أنه لاحظ أن تلك الممثلة تعاني من حالة نفسية سيئة نتيجة لعملية القبض عليها بالطريقة التي شرحها، وأنه عرض على مدير الأمن القومي، أن تقدم المخابرات العامة لها هدية لإصلاح نفسيتها حتى يكون عملها مع الجهاز بدافع إيمان وليس بدافع خوف وأن مدير الأمن القومي، حسن عليش قدم لها بعض هدايا عبارة عن ساعة يد وراديو ترانزستور….. هكذا قال نصاً !!!!

ومن يقرأ هذه التحقيقات، يدرك حالة العفن الشديدة التي وصلت إليها مصر على يد هؤلاء، ويدرك في النهاية أن هؤلاء الكفـار كانوا يقومون بالتصوير، لأغراض أخرى غير تلك التي يقولونها لضحاياهم، وتتبين تلك الأغراض حين تقرأ ما قاله السفاح الفاسد شمس بدران في مذكراته والتي قال فيها أن صلاح نصر ( مدير المخابرات العامة )، كان يزود عبد الناصر بالمشاهد الجنسية لتلك الممثلة وهو ما نشرته صحيفة المصري اليوم !!!!

ويزداد مستنقع دولة العسكر عفونة حين تشاهد اعتماد خورشيد وهي تحكي في احد البرامج التليفزيونية ( أنا والعسل ) أن صلاح نصر، مسؤول توريد الأفلام الجنسية للمقبور عبد الناصر، ومدير المخابرات العامة كان شاذاً جنسياً !!!
وأن صفوت في بدايته لم يكن سوى خادم حقير لم تكن مهمته سوى أن يصب الويسكي لمدير المخابرات وقتها
وأن عبد الحكيم عامر صديق المقبور لم يتزوج برلنتي عبد الحميد وأن شهادة ميلاد أبنها كتبت بأوامر من عبد الناصر شخصيا
ولذلك كانت هزيمة جيش عبد الناصر نتيجة حتمية لهذه النجاسات
ففي الوقت الذي كانت (شقة الدعارة) المعروفة بـ المخابرات العامة تواصل جهاد الكاميرات في غرف نوم الممثلات، ويواصل عبد الناصر جهاده في مشاهدة الشرائط الجنسية للممثلات، كانت مخابرات العدو الصهيوني تزرع أحد جواسيسها المعروف بإسم ( انور بك )، في قلب جيش الاحتلال، الذي انشأه العسكر ليصبح صديقاً لقائد سلاح الطيران، وصديقاً لعبد الحكيم عامر شخصيا، بل ويرافق عبد الناصر وقادة جيشه في طائرة هليكوبتر إلى سيناء لتفقد قوات الجيش قبل هزيمة يونيو 67 بأربعة أيام !!!
وهو الجاسوس الشهير الذي أقام حفلاً راقصاً ماجناً لطياري الجيش والذي سهروا فيه حتى الصباح ليفاجئوا بعدها بساعات بطائراتهم التي دفع الشعب ثمنها، وقد تحولت إلى خردة غير صالح لغزو عشة فراخ على السطوح في الجمالية، كما جاء بالتفصيل في كتاب تحطمت الطائرات عند الفجر.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل نجح الموساد في تجنيد أوتو سكورزيني، الضابط الألماني الذي استقدمته السي آي إيه لتدريب ضباط المخابرات العامة، والذي اصبح مستشاراً لعبد الناصر ووضع خطة تطوير الجيش المصري !!
كما ورد في كتاب لعبة أمريكا الكبرى الذي أشرت إليه من قبل في عدة مقالات
وهكذا، كانت المخابرات الأمريكية تدرب هؤلاء الصبية الشواذ ليصوروا الممثلات في اوضاع مخلة وليرسلوا الصور للزعيم المقبور عبد الناصر، في الوقت الذي كان المصريون يخشون فيه من الاقتراب من سور مبنى المخابرات العامة، ويدفعون الضرائب ليحصل ضباط المخابرات العامة على مكافآتهم عن تصوير الأفلام الجنسية للممثلات لكي يشاهدها الزعيم المقبور.

هذه العصابة من الشواذ، هي التي أسست تلك المؤسسات الخربة، التي لم تتجاوز انجازاتها، المسلسلات التليفزيونية، ويصبح امراً طبيعياً أن يتفاخر وكيل المخابرات العامة الأسبق على احدى القنوات المؤيدة للانقلاب أنهم مسؤولون عن حماية أمن اسرائيل !!!!
وللحديث بقية ان شاء الله

آيات_عرابي

One thought on “صفوت الشريف (القواد موافي) رئيس أكبر شبكة دعارة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *