في ذكرى النكبة

لم تكن النكبة ممكنة لولا هذه العصابات التي يسمونها الجيوش الالزامية
لم تكن التغطية في مصر على اثار النكبة ممكنة لولا كرة القدم

لم يكن من الممكن تسليم القدس لقوات الاحتلال البريطاني لولا العميل الماسوني الشاذ أتاتورك الذي الغى الخلافة ولولا جيش التجريدة الذي جمعته بريطانيا من أسافل واراذل المصريين والذي صار فيما بعد جيش العسكر الذي يحكمون به مصر بالحديد والنار

لم يكن وجود إسرائيل ممكنا بدون احتلال بريطانيا للجزيرة العربية عن طريق عملائها من اسرة آل مرخان المعروفين بآل سعود والذي كتب كبيرهم المدعو عبد العزيز آل سعود تنازلا عن فلسطين لليهود بخط يده

لم يكن المسلمون ليدخلوا في مسار العصا والجزرة لولا العميل عبد الناصر الذي كان يهدد اسرائيل في العلن ويرسل مبعوثيه إلى بن جوريون في السر والذي قاد المسلمين الى جاهلية القومية ومن جاهلية القومية قادهم الى هزيمتي 56 و67 والذي استولت إسرائيل في عهده على القدس والضفة وسيناء

لم يكن من الممكن تثبيت وجود إسرائيل السياسي بمعاهدة السلام مع اسرائيل الا بتمثيلية اكتوبر التي نفذها العميل السادات وارسل عدة مئات من الشهداء الى محرقة معدة سلفا تم فيها فتح الطريق بارليف ثم اصطيادهم وهزيمتهم وحصار الجيش الثالث واسر 8 آلاف ضابط وجندي

لم يكن الاحتفاظ بهذه المكاسب ممكنا لولا الكنز الاستراتيجي لاسرائيل عميل المخابرات الامريكية المخلوع حسني مبارك

لم يكن من الممكن ان تصل اسرائيل الى هذه الدرجة من التوسع لولا انقلاب العميل الشاويش السيسي وتفريغه لسيناء

ولم يكن من الممكن ان تخلي حدودها الشمالية إلا بحرب صغيرة متحكم فيها من البداية أشرف عليها العميل بشار ابن العميل حافظ وادارها وفكك جبهتها على الجانب الآخر العميل اردوغان الذي استضاف 6 مليون لاجيء لتفريغ الشمال السوري من السكان لتأمين التوسعات السورية

لم يكن التوسع الاسرائيلي ممكنا لولا ايران التي أشرفت مع روسيا على حماية نظام العميل بشار ولولا المجوسي حسن نصر اللات وعصاباته

لم يكن التوسع الإسرائيلي ممكنا لولا التمويل الإماراتي الذي وفره العميل ابن زايد للعدوان الروسي

لم لكن التوسع الاسرائيلي ممكنا بدون كل منظومة الحكم في دويلات الخليج والعملاء المعينين عليها من حكام البترودولار

لم يكن التوسع الاسرائيلي ممكنا لولا وصول ترامب الحكم وقراراته بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل

#آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *