قاطعوا النصارى اقتصادياً (1)

 

تاريخ النشر: 21-9-2016

دعوة أجلتها كثيراً

ادعو لمقاطعة كل المصالح الاقتصادية والمالية للنصارى

بما أنهم ما يزالون داعمين للانقلاب العسكري

وبما انهم ما يزالون يسيرون خلف المجرم المشارك في الدم الخروف تواضروس

ادعو لمقاطعتهم اقتصادياً حتى اصغر اعمالهم الاقتصادية كالبقالات والمحال التجارية مهما كانت صغيرة وحتى الأطباء النصارى

قاطعوهم على كل المستويات

وليطلبوا من الخروف تواضروس أن يدير تجارتهم

أو ليطلبوا من عصابة الانقلاب العسكري أن يشتروا منهم

يجب أن يدركوا أن المجرم تواضروس يجرهم إلى ما لا تحمد عقباه

ويجب أن يدركوا أنهم يعيشون في بلد مسلمة وان المرتد وعصابته الانقلاب سوف ينالون جزاءهم وان الاسلام هو الذي يحكم مصر

ادعو جميع المسلمين أن يقاطعوهم وهو مجهود سلبي لن يكلفك كثيراً

ولا يحتجن أحد بان هناك نصارى يقفون ضد الانقلاب, فمن يرفضون الانقلاب منهم هم أفراد لا يحسب موقفهم الا لأشخاصهم وهو موقف ايجابي طبيعي نحييه ولكنه للأسف ليس موقف عموم النصارى

انت تنصر دينك وتنقذ مصر من تغول عصابة الكنيسة التي تريدها اندلس أخرى

واقول للنصارى, لا احد يعاديكم

انتم وقفتم ضد المسلمين واتبعتم الخروف المجرم تواضروس

وهو يجركم إلى آتون نار لن يفلح أحد في اطفاءها

واكرر من جديد

حين شكل المجرم الكافر المدعو المعلم يعقوب ميليشياته القبطية لقتل المسلمين واغتصاب المسلمات وحرق منازل المسلمين وعاون الاحتلال الفرنسي

كانت نهايته أنه هرب على متن سفينة فرنسية وقام المسلمون في مصر بذبح الخونة افراد ميليشياته وسحلهم في شوارع القاهرة

ولم ينقذ النصارى من الغضب العارم سوى عقلاء المسلمين

حين نادت قوات الخلافة الاسلامية التي ارسلها الخليفة العثماني بالأمان للأقباط

دعمتم مجرمي الكنيسة وعصابتهم في قتل المسلمين ونزلتم لتثوروا ضد الرئيس المسلم المنتخب ووقفتم في وجه ارادة المسلمين

4.5 مليون وقفوا في وجه اكثر من 86 مليون مسلم لكراهية عصابتهم في الاسلام

ويا عقلاء الاقباط بصروهم, بما يجرهم اليه المجرم الخروف تواضروس وعصابة الكنيسة وبصروهم بالنار التي ان اشتعلت فلن يقدر احد على اطفاءها

قولوا لهم ان الاسلام هو ما يحميهم وقولوا لهم ان المسلمين هم من يحمونهم وانهم ليسوا اعداءهم

قولوا لهم ان مصر ستظل اسلامية

ذكروهم انهم ما ذاقوا حرية الا تحت سلطة الاسلام

وذكروهم انهم عاشوا في سلام تحت سلطة الاسلام

وقولوا لهم ان الاسلام ضمان لسلامهم وأمنهم وبصروهم بعواقب اتباعهم للمجرم تواضروس وعصابة الكنيسة

أيها المسلمون قاطعوهم ولا تشتروا منهم ليفهموا مغبة اعمالهم

ليفهموا ان صليبهم لن يعلو مصر وان الاسلام فوق الجميع شاء من شاء وأبى من أبى

وليفيقوا من أوهام عصابة مجرمي الكنيسة .. وان مصر اسلامية وستظل ان شاء الله اسلامية ولن تصبح نصرانية ولن تنال عصابة الكنيسة حبة رمل واحدة لتقيم عليها دويلتهم القبطية ان شاء الله

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *