قيس (بن الملوح) سعيد ومخطط خراب تونس!


قيس سعيد يقود تونس لمخطط مصر والهدف ليس الانقضاض على حزب النهضة كما يتصور البعض لأن حزب النهضة اصلا متصالح جدا مع النظام في تونس

الهدف هو الانقضاض على كل ما هو إسلامي في تونس

تذكروا جيداً أنه حين قام (بن الملوح) بتنصيب نفسه قائدا أعلى للقوات المسلحة (القوات المدنية حاملة السلاح) التونسية ضاربا بدستور تونس عرض الحائط قلت يومها أن ما قام به هذا الملوح يعد انقلاباً
وانتقدت يومها بيان حركة النهضة المائع الذي اقتصر على الشجب والتنديد وكما لو كانت المشاهد تتكرر، ويبدو أن الحركات الإسلامية بأفرعها المختلفة لا تتعلم من الأخطاء فما حدث في الجزائر من قبل حدث في مصر، وما حدث في مصر يتم التحضير له اليوم في تونس، وهؤلاء نيام

قيس (بن الملوح) سعيد ليس سوى عميل استطاع ان يمثل دور الطيب على الشعب التونسي الذي بهرته الدعاية الانتخابية التي قامت بها قنوات اسطنبول

نفس سيناريو مصر والانقلاب على الرئيس مرسي ولكن هذه المرة بتدبير بن الملوح الذي تلقى الأوامر بالانقضاض على النهضة، التي رضيت من البداية أن تنكس رأسها بينما يتم التطاول على الإسلام يوميا في تونس
الغنوشي الذي كان يحدث الناس عن حنكة وسياسة حركة النهضة في تونس ودورها العظيم في انقاذ تونس من مصير مصر عن طريق التفاهم مع السبسي سابقاً وبن الملوح حاليا أثبت أنهم جهلة سياسيا، لأنه لم يعي الدرس بعد ولم يقرأ عن الدور المرسوم للإسلاميين في منطقة الشرق الأوسط

والسؤال الذي طرحته عليه من قبل وأتمنى أن يكون لديه أو لدى حركة النهضة الشجاعة للإجابة عليه: طالما وان حركة النهضة متصالحة ومستسلمة تماما للنظام العلماني في تونس وتوافق على كل الاجراءات التي تتعدى على الدين سواء من قبل أو الآن فلماذا لم يسارع قادة النهضة بحلها وتركت لهم الجمل بما حمل؟

ما الداعي لوجود حركة النهضة في تونس إذا كان كل دورها هو ترك الساحة للعلمانيين ولم يكن لهم دور ولا حتى بتصريحات مناهضة حين أعلن السبسي تونس دولة مدنية لا علاقة لها بالقرآن وحين قال قيس سعيد نفس الكلام
للأسف وكما قلت من قبل هذه الحركات التي نشأت في كنف النظام العالمي كان دورها الرئيسي حماية هذه الانظمة العلمانية العميلة من خلال التبرير المستمر للشعب بقبول كل القرارات التي اتخذها النظام في تونس لضمان علمانية الدولة، وجاء اليوم لتخلص النظام العالمي من هذه الحركات

دور حركة النهضة ومعظم هذه الحركات عموما هو الحفاظ على الكتلة المسلمة الملتزمة بالدين تحت السيطرة حتى لا يُهدم النظام العلماني في تونس، هم يبقون المسلمين تحت أعينهم يغذونهم بسلسلة من التبريرات تأميناً للنظام التونسي الذي يحارب الاسلام علنا منذ عهد الهالك بورقيبة مرورا بالهالك السبسي ووصولا لابن الملوح الذي مثل على الجميع دور المسلم المحافظ رغم كل تحذيراتي منه

عادة ما يتضح في نهاية الأمر, ان هؤلاء مجندون من البداية وان هذه الحركات مصنعة في ادراج اجهزة المخابرات واستمرت صناعتها لعقود وتغذية اشخاصها برصيد من مواجهة النظام لتأهيلها لدورها الذي تلعبه فيما بعد بكل خطورته على الدين

وللحديث بقية ان شاء الله

آيات_عرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *