لماذا دعوات المقاطعة اقتصادياً ؟ (3)

(تم حذف بوست مقاطعة النصارى اقتصادياً بسبب الريبورتات وهو البوست الثالث الذي يتعرض للحذف ولو لم تكن الحملة مؤثرة لما شنوا عليها حملة ريبورتات ؟ )

أولاً هناك عدة حقائق يجب أن يعلمها الجميع

النصارى في مصر يتحركون ككتلة واحدة تحركهم عصابة الكنيسة
كتلة واحدة عددها 4.5 مليون (على أفضل تقدير)

يأتمرون بأوامر كبير الكنيسة ويعتبرونها أوامر ربانية

سواء كان كبير الكنيسة هذا اسمه شنودة او بطرس او تواضروس او حمص

حسب دينهم, فكبير الكنيسة معين من الرب .. هذه عقيدتهم شئت أم ابيت

ولهذا فهم أفضل ظهير للعسكر

والحقيقة أن عصابة الكنيسة هي ظهير العسكر الحقيقي ولكنها تستعمل النصارى كأداة
سواء احببت ذلك أم لم تحبه, نحن نتحدث هنا عن حقيقة

النصارى حزب سياسي تحركه عصابة الكنيسة شاء من شاء وأبى من أبى

وهناك عدد من الأمثلة على ذلك مثل استخدامهم ككتلة تصويتية او استخدامهم كأداة للحشد لـ 30 سونيا

وهم رافد مالي يمد الكنيسة بالأموال فيما يسمونه بالعشور وهي أموال يدفعونها دورياً لعصابة الكنيسة ويعتبرونها واجباً دينياً

فهم شركاء في الانقلاب سواء اعجبك ذلك أم لم يعجبك

نحن هنا نتحدث عن صفات كتلة كاملة ولا نتحدث عن أفراد

والحديث عن أن فلان ضد الانقلاب هو حديث لا قيمة له هنا, لأننا نتحدث عن حقائق وما تقوله انت هو مجرد انفعال عاطفي لا يغير من الواقع شيئاً

نحترم مواقف من هم ضد الانقلاب ونحييها ولكنها مواقف فردية

بالمناسبة الدكتور رفيق حبيب نائب حزب الحرية والعدالة نصراني وهو من أشد المدافعين عن هوية مصر الاسلامية وعن شرعية الرئيس مرسي وبالطبع لا يمكن أن نعادي رجلاً صادقاً مثل هذا الرجل ولا نكن لهذا الرجل صاحب المواقف الصادقة الا كل احترام وتقدير, ولكننا نتحدث هنا عن كتلة سكانية تتصرف بطريقة معينة ولا نتحدث عن أفراد

نحن لا نتحدث عن أفراد

نحن نتحدث عن طريقة لإدارة المعركة ضد عصابة الكنيسة التي تستخدم الكتلة النصرانية ضدنا

فإذا كان بينهم أ. رامي أو أ. نيفين الذان يعارضانن الانقلاب وغيرهم, فنحن نكن لهم كل احترام وتقدير كأشخاص

نحن نتحدث عن كتلة سكانية ترتهنها عصابة الكنيسة وتحركها

هذه حقيقة يجب عليك انت ان تدركها

ادراكك لهذه الحقيقة او عدم ادراكك لا يغير من الواقع شيئاً

انا لا اتصرف بناءً على العواطف بل بناءً على الحقائق

لماذا تفيد هذه الدعوة ؟

أولا: اذا انتشرت الدعوة لمقاطعة النصارى اقتصادياً ونجحت فهذا يجفف مصادر العشور المستمرة التي تتدفق على خزانة عصابة الكنيسة

ثانياً: لا يوجد ما يُسمى بالفتنة الطائفية

هذا مصطلح صكه العسكر واستعملته انت بكفاءة (ولا تزعل كلنا كنا نستعمله والبعض اصبح يدرك معناه والبعض الآخر مايزال يستخدمه)

تعني جملة (الفتنة الطائفية) ببساطة ان العسكر ينظرون إليك كمسلم على أنك عضو من طائفة كأي طائفة (كالدروز والشيعة والنصارى) وهي نظرة تعني اولاً رغبتهم في تجاوز كلمة (دين) وعدم وضع (الدين) كعنوان لأي خطاب بالاضافة إلى رغبتهم في مساواتك وأنت من دين الأغلبية بالنصارى الذين هم اقلية في مصر.

الجملة بدأ المقبور السادات استخدامها على حد علمي
المسلمون ببساطة ليسوا طائفة بل هم اتباع دين الأغلبية في مصر وهو الدين الصحيح وما عداه باطل

كلمة الطائفة, قد تصح عندما تُستخدم للحرف او المهن المختلفة
طائفة الاطباء .. طائفة الصحفيين .. طائفة عمال المصانع .. الخ

اما ان تطلقها على أهل دين الأغلبية لمحاولة مساواتهم بأقلية لا يزيد عددها عن 4.5 مليون, فانت أولا تريد تجاوز استخدام كلمة (دين) لإبقاء الحديث دائماً في اطار المسميات الصنمية كالوطن وغيره

استخدامك لجملة (فتنة طائفية) تعني ببساطة انك مستسلم لمسميات العسكر وتسير على نفس خطاهم سواء علمت أم لم تعلم

ثالثاً : الاخوة اصحاب (لبانة) الحرب الأهلية, يا هذا كفاك سخفاً وارحمنا من تفكيرك المعوج, لا يمكن لـ 4.5 مليون منتشرين سكانياً بين المسلمين أن يشنوا عليهم حرباً بالاضافة إلى اننا لا ندعو لمحاربتهم أصلاً ولا يوجد تاجر سيرفع عليك السلاح لأنك لا تشتري منه .. كفو عن هذا التفكير المعوج الهستيري

رابعاً: حين يدرك النصارى المتضررون من المقاطعة أن سبب المقاطعة هو استسلامهم لما يجرهم إليه المجرم تواضروس, فانتظر انت ردود الأفعال فيما بينهم هم وسترى ما يسرك
المسلمون هم أكبر سوق للنصارى وهم بالمناسبة يتلقون توجيهات من عصابة الكنيسة بعدم التعامل مع المسلمين اقتصادياً وهذه أمور معروفة للكافة الآن, ما نفعله الآن بدعوات المقاطعة الاقتصادية (والتي لن تتوقف ان شاء الله) هو أننا نرد عليهم سياساتهم لتعلم عصابة الكنيسة حجمها

خامساً : لا يطالبك أحد بمقاطعتهم اجتماعياً ولا حتى بالعبوس في وجههم, فقط لا تشتري من بيشوي واشتر من عبد الله

لا تتعامل مع الصيدلي النصراني وتعامل مع الصيدلي المسلم

الدعوات لا تطالبك بأي شيء سوى الا تشتري من النصراني والا تتعامل معه اقتصادياً

امامك بقالة جرجس ادر لها ظهرك واشتر من بقالة محمد

الأموال التي تدفعها مهما قلت, لنصراني هي أموال يذهب جزء منها لعصابة الكنيسة على شكل عشور

كلما اشتريت من نصراني, فأنت تضع جنيهاً أو بضعة جنيهات في جيب تواضروس

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *