مسلسل الإختيار ورسائل المجندين السابقين في الجيش!

ان شاء الله سوف ابدأ في اعادة نشر رسائل المجندين السابقين في الجيش المصرائيلي وذلك رداً على ما يحاول أن يروجه العسكر في مسلسل الإختيار الذي يحاول أن يصور للجمهور المصري الغلبان أن جيش العبودية هو جنة الله على الأرض وأن الضباط والعساكر متدينين وملتزمين دينيا ويحتسبون نية الاستشهاد والجهاد قبل كل عملية يقومون فيها ياعيني بقتل أخوانهم من أبناء سيناء ثم يقولون أنهم( تكفيريين)

مسلسل الإختيار يزرع بعض الافكار الخبيثة جدا ويمررها في غفلة من المتابعين ان شاء الله سأفندها في عدة منشورات

الكل يعلم علم اليقين أنهم كاذبون وأن ضباط الجيش المصرائيلي قتلة وهم من قتلوا ابناءنا في رابعة وهم من فجروا بيوت اهالينا في سيناء

مايقدمه مسلسل الاختيار يقع ضمن عملية دعاية ممنهجة لغسل سمعة الجيش المصرائيلي القذرة التي خلفتها مشاهد مثل مجزرة رابعة وصور ضباط الجيش وهم يتدربون على اطلاق النار على هيكل مجسم لمسجد ليفجرونه وغيرهم من المشاهد القذرة

مسلسل الإختيار يحاول تبييض سمعة الجيش لدى جيل عايش تعاون الجيش المصرائيلي العلني مع الاحتلال بل ويعتبر ان أمن وأمان (اسرائيل) هو أحد اكبر مهام الجيش المصرائيلي نفسه

مسلسل يعتمد على المشاهد المبهرة والموسيقى التصويرية وأداء الممثلين لتوصيل فكرة أن هذا الجيش به شرفاء ويقوم بالتضحيات من اجل البلد وأنه يحاول أن يحافظ على أهالي سيناء رغم اننا جميعا شهود على عكس ما يصوره لنا هذا المسلسل

هذه عادة العسكر في تزييف التاريخ وقد رأينا تزييفهم سابقا لأكذوبة نصر أكتوبر

هم يزيفون حتى المرحلة التي نعيشها فما بالك بالمراحل التي لم نعيشها والتي يحرصون التي تزييفها في كتب التاريخ والأفلام والمسلسلات

الحمد لله أننا عشنا هذه المرحلة وعايشنا إجرامهم لكي نكون شهوداً على تزييفهم واستخدامهم الإعلام في تغييب العقول ولغسل سمعتهم القذرة

الحمد لله ان الجيل الذي يشاهد مسلسل الإختيار شاهد على كل جرائمهم ويعلم أن من فجروا مسجد بئر العبد هم جنود وضباط الجيش المصرائيلي

من احرقوا مسجد رابعة هم جنود وضباط الجيش المصرائيلي

من اطلقوا النار على ظهور الساجدين في الحرس الجمهوري هم جنود وضباط الجيش المصرائيلي

وهم من اقتحموا مسجد الفتح ومسجد القائد ابراهيم

وهم من يعتبرون الاسلام ارهاباً وليس كما يصور المسلسل أنهم لا يعادون الإسلام ولا المتدينين

هم من يقولون ان الـ 1.7 مليار مسلم يريدون قتل الآخرين

هم من يتدربون على اطلاق النار على المساجد

هم من استحلوا دماء المصلين في مسجد بئر العبد هم من يقتلون المسلمين طوال هذا الوقت وليس كما يحاول المسلسل أن يصور للناس ان ضباط الجيش المصرائيلي على علاقة طيبة مع أهالي سيناء وأن المنسي يقوم بزيارة المدارس وكيف أن الاطفال يحبونه لأنه ضابط بطل

وإن كنت أتمنى ان تذهب كاميرات وكالات الأخبار العالمية والمحلية إلى مدارس سيناء وعمل تحقيق صحفي مصور عن مدى حب أطفال سيناء لضباط الجيش المصرائيلي على أن تكون مدارس حقيقية وليس مشهد تمثيلي كما يحلو للعسكر

أطفال سيناء الحقيقيين فقدوا أبائهم وأمهاتهم بسبب القصف العشوائي الذي يقوم به جنود وضباط الجيش المصرائيلي

أطفال سيناء الحقيقيين قُصفت مدارسهم وقتل بعضهم نتيجة القصف العشوائي الذي يقوم به الجيش المصرائيلي بحجة محاربة (الإرهاب)

ارجعوا الى المقاطع المصورة في سيناء لتعلموا مدى تدليس هذا المسلسل الدعائي

جنود وضباط الجيش المصرائيلي ليسوا أبطالاً وليسوا شهداء كما يحاول أن يصورهم مسلسل الشئون المعنوية

هؤلاء افراد يعملون بالسخرة في شركة الجيش المصرائيلي, قاموا اثناء تأدية فترة السخرة الاجبارية بقتل المدنيين العزل في سيناء وسرقة منازلهم واثاثهم وقتل أطفال سيناء الذين يأمرونهم بالنوم على بطونهم ثم يطلقون عليهم النار وليس كما يصور المسلسل أنهم يزورون مدارسهم وأن الأطفال يعتبرونهم أبطالاً

ما فعله الجيش المصرائيلي في مصر هي جرائم ضد الإنسانية وليس جهاداً في سبيل الله كما يحاول أن يصور المسلسل

هذه قوات احتلال تعادي مسلمي مصر وتمارس الإرهاب والتوحش والاجرام ضد الشعب الاعزل ولن يستطيع مسلسل الإختيار والذي رُصدت له ميزانية ضخمة في التصوير والدعاية أن تغسل سمعة هذا الجيش فجرائمهم محفورة في قلب كل من عايش هذه الأحداث

للأسف نحن بصدد مجموعة من المجرمين الخارجين عن الدين معدومي الضمير فاقدي الانسانية مجردين من الرحمة يستحلون دماء الناس على أرض الواقع ثم يأتون لك بممثل يحاول أن يقنعك بأداءه الهادئ ان ضباط الجيش ملائكة وقد شاهدنا بالفعل هذه النوعية من رحمة وملائكية ضباط وجنود الجيش المصرائيلي الأبطال في لقطات الذبح بلا رحمة في مجزرة الساجدين والتي اطلق فيها هؤلاء المجرمون الرصاص على ظهور الساجدين وشاهدنا هذا في مجزرة المنصة وشاهدنا هذا في مجزرة #رابعة و #النهضة وغيرها

نحن بصدد عمل فني يعمل على خداع الملايين من أبناء الشعب المصري الذي يشعر في قرارة نفسه أن له ثأراً شخصيا مع منظومة العسكر في مصر بالكامل وليس فقط مع شاويش الانقلاب

جرائم الجيش المصرائيلي لن تسقط لمجرد تقديمكم لمسلسل يعمل على تجهيل الناس وتزييف وعيهم

ما يقدمه مسلسل الاختيار ليس سوى كلام للاستهلاك المحلي ولإعادة تسويق الجيش المصرائيلي الذي فقد سمعته في السبع سنوات الماضية ومحاولة تحسين لصورته الدموية القذرة التي يعرفها الجميع وتحدثت عنها تقارير منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العدل الدولية

لا يوجد عاقل واحد من أبناء الشعب المصري وخاصة من التحق بجيش العبودية يصدق أن جيشكم يوجد به عقيدة أو دين سوى عقيدة الأوامر فلا وجود للعقيدة ولا الدين في جيشكم هذا

أعتقد أن المشكلة التي تواجه صناع هذا المسلسل هي أننا عشنا هذه الفترة التاريخية وشاهدنا كل افعال الجيش المجرمة ولن يستطيع مسلسل مثل الإختيار أن يقوم بمحو هذه الفترة التاريخية من مخيلتنا

وسيبقى العسكر الرعاع الخارجين عن الدين مستحلي الدماء معدومي الشرف وفاقدي الضمير مجرد مجموعة من المرتزقة المجردين من الرحمة و الانسانية لا عقيدة لهم سوى طاعة الأوامر

** ان شاء الله سأخصص اليوم لنشر فضائح الجيش المصرائيلي في سيناء ونشر رسائل المجندين السابقين في الجيش المصرائيلي لنسف فكرة ان الضباط يتعاملون مع المجندين بأدب واحترام

** الصور المرفقة توضح كيف أن جنود الجيش المصرائيلي الأبطال يجاهدون في سبيل الله وهم يقومون بتهجير أهالي رفح حين قامت عصابات الجيش بتهجير أهالي رفح ونسف منازلهم ومساجدهم

وصورة الضابط الذي قتل طفلا بعد أن قام باستدراجه وأرقده على بطنه ثم تفاخر بجريمته هذه على حسابه بالفيسبوك وتعليقاته التي تنم فعلا عن أخلاق الضباط الحميدة وتدينهم وجهادهم في سبيل الله

#آيات_عرابي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *