اكفروا بالنكتة المسماة (وطن)

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

صدق الله العظيم

ذلل لكم الأرض وسخرها

بسم الله الرحمن الرحيم

وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

صدق الله العظيم

الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم

بسم الله الرحمن الرحيم

وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

صدق الله العظيم

ثم تجد معتوها ما يحدثك عن الوطن وتجد معتوهاً آخر يحدثك بانفعال عن جدران المجمع العلمي بينما يسيل دم الشيخ عماد عفت والطبيب علاء

بل ان بعض هؤلاء الدواب أخذته الحمية فأخذ يحدثك وقتها عن التاريخ المحفوظ في المجمع العلمي وهو لم يسمع عنه الا وقتها.

وتجد معتوها مقلوب الفطرة يقايض دماء الناس بما يسميه دولة !!

وتجد جاهلا يحدثك عن الموت من أجل الوطن وتجد شيوخ سلطان يسمون هذا شهادة !!

أفلم يقرأوا هذه الآيات ؟

ألم يقرأ اولئك المتحدثون عن ((الوطن)) ومؤسسات الدولة, هذه الآيات ؟

بل هل تعلم أن الحديث الشريف قال ان من مات دون ماله فهو شهيد, ولم يسم الأرض ؟

فالأرض مسخرة للانسان والاسلام لم يربط المسلم بأرض

بسم الله الرحمن الرحيمن

أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا

صدق الله العظيم

فأين الوطن من هذه الآية ؟

وأين هذا الوطن الذي يعبده ضعاف العقول من دون الله ويجدون شيوخ الضلال يكذبون على الله ويحدثون عن الوطن المزعوم كأنه من الدين ؟

وتعريف الأرض بهذه الطريقة يعيد الأمور إلى نصابها, فالانسان مخلوق ليعبد الله والأرض وسيلة مسخرة يعمرها وخليفة الله في الأرض لا يكون مرتهناً للأرض التي سخرها الله له

واعادة ضبط العلاقة بين الانسان والكون يهدم كل الافكار الماسونية التي اصبحت عند الناس ديناً

ان فكرة الوطن في الحقيقة هي نكتة ان جردتها من كل هذه الزينة الاعلامية التي يخلعونها عليها

وما الوطن الا العنوان الذي يمررون تحته مفهوم الدولة وعداءها للاسلام

ان الله عز وجل لن يسألك عن وطن ولا علم ولا حدود ولا كل هذا

وانت لم تُخلق من اجل الوطن بل خلقت لتعبد الله وحده عز وجل

من هنا كان يجب أن تبدأ كل الحركات الاسلامية

من ضبط العلاقة بين الانسان والكون فالكون بأرضه وسماءه وشمسه وقمره ونجومه مسخر للانسان والانسان هو من نفخ فيه الله من روحه

والانسان هو من حمل الامانة

وهو خليفة الله في أرضه فالأرض أرض الله سخرها الله لخليفته

فالانسان اقدس من الأرض والأرض (ذلول) للانسان

واعادة ضبط العلاقة بين الانسان والكون تعني ان يعود الانسان ليمشي على قدميه ويفكر برأسه وان تعود الأرض تحت قدميه وبالتالي تضح سفاهة مضامين كالوطن ومؤسسات الدولة .. الخ وتنكسر هذه الأصنام ويعود الانسان سيداً على الارض لا مستعبداً لها باسم الوطن والدولة وهذه الاسماء التي سموها هم واباءهم ولم ينزل الله بها من سلطان

اكفروا بما يسمونه بالوطن والعلم والحدود وهذه الصنميات التي لا يؤمن بها الا ضعاف العقول وتذكروا لم خلقكم الله وأنه سخر لكم الأرض وما عليها والسماء وما فيها.

#آيات_عرابي

#معركة_الوعي