آيات عرابي تكتب |دور المخلوع مبارك في تقسيم العراق!

صفقة القرن

اذكر الخطاب الذي وقف المخلوع مبارك يلقيه متحدثاً فيه عن جهوده المزعومة لنزع فتيل الأزمة بين العراق والكويت

وكيف وقف يكذب ويطالب صدام بسحب قواته من الكويت

(بالطبع لم يكن من المتوقع وفق شخصية صدام ولعوام أخرى كثيرة أن يسحب قواته من الكويت وكان هذا الخطاب فقط هو وسيلة لغسل يد نظام العسكر في مصر ولامتصاص ردود افعال الناس في مصر ضد غزو العراق ولتبرير ارسال مرتزقة الجيش المصرائيلي – في النهاية ليس الانقلابي السيسي وحده هو من يجيد التمثيل)

لم يكن دور المخلوع فقط أن يعمل كقو اد ويرسل الراقصات المصريات للترفيه عن قوات التحالف التي انفق عليها المقبور فهد ونظام أولاد سعود الـ مـ جـ رم

ولم يكن دوره فقط ان يوفر أنفارا رخيصة ويرسل مرتزقة #الجيش_المصرائيلي أو (العاهـ رتين المنهكتين) كما سماهم نائب قائد القوات الأمريكية لمحاربة العراق

بل كان دوره زيادة توريط صدام

يروي الحارس الشخصي للمخلوع العميد متقاعد سعد زايد ان المخلوع قال لصدام حسين (خلص الموضوع بسرعة يا أبو عدي وخد حقك) !!

الموضوع بدأ كما قلت بقيام الكويت بسحب البترول من حقول بترول حدودية مع العراق وبيعها ثم زيادة انتاجها لتخفيض سعر البرميل

(طبعا حكومة مثل حكومة الكويت لا يمكن أن تفعل هذا من تلقاء نفسها خصوصا ان الدولة التي تستفزها خرجت للتو من حرب مع ايران)

عند زيارة ابريل جلاسبي لصدام حسين الذي اراد استطلاع رأي الحكومة الامريكية قالت له بالحرف :

“ليس لدينا أي رأي حول الصراعات العربية العربية مثل نزاعك مع الكويت”. وجهني الوزير بيكر إلى التأكيد على التعليمات التي أعطيت لأول مرة للعراق في الستينيات من القرن الماضي بأن قضية الكويت ليست مرتبطة بأمريكا”

دور المخلوع هو أنه كان أداة استخدموها في استدراج صدام لغزو الكويت

لماذا ؟

لتقسيم العراق

ومن يحاول فهم لماذا تم تقسيم العراق, فليقرأ دراسة (استراتيجية اسرائيل في الثمانينات والتسعينات)

والتي تتحدث عن تقسيم العراق فتقول :

“إن العراق الغني بالنفط من جهة، والذي يكثر فيه الانشقاق والأحقاد في الداخل من جهة أخرى، هو أحد أهداف إسرائيل المرشحة المضمونة. وتفتيت العراق أهم بكثير من تفتيت سوريا. وذلك لأن العراق أقوى من سوريا، وتشكّل قوته في المدى القصير خطراً على إسرائيل أعظم من أي خطر آخر. وحرب عراقية – سورية، أو عراقية – إيرانية، سوف تفتّت العراق وتؤدّي به إلى انهيار في الداخل، قبل أن يصبح في إمكانه التأهب لخوض صراع على جبهة واسعة ضدنا.”

وهي سلسلة من التقسيم تبدأ بالعراق وتنتهي بالجزيرة العربية فتقول الدراسة :

“إن شبه الجزيرة العربية بأسره مرشح طبيعي للانهيار، وهو أقرب إليه من غيره، بفعل ضغط داخلي و((((خارجي))))، وهذا أمر حتمي في معظمه، خصوصاً بالنسبة إلى السعودية”

فهل كان صدام بريئاً ؟

لا

صدام كان حاكماً عربياً وكان رئيس البعث في العراق وكل واحدة من الاثنتين تكفيان

وهذا موضوع يحتاج وحده إلى عدة مقالات وليس مكانه هنا

لكنه في تلك المرة كان مستدرجاً

فقط كان الدور عليه تلك المرة

وقد لعب الـ كـ افر المنـ حـ ط مبارك دوراً من أقـ ذر ما يمكن وهو شريك في دماء أكثر من مليوني مسلم في العراق

بالمناسبة .. المخلوع مبارك كان على كشوف رواتب المخابرات الامريكية منذ سنة 1971 (والعلاقة في الغالب اقدم)

فيما بعد وقفت ابنة السفير الكويتي في واشنطن وهي تبكي وادعت انها ممرضة كويتية … وقفت لتروي اكذوبة عن الجنود العراقيين الذين دخلوا المستشفيات وكانوا ينشرون أجساد الأطفال الكويتيين بالمناشير !!

أسفة ليست المناشير

بل قالت أنهم كانوا يلقون الاطفال من الحضانات !!

كانوا يلقونهم من الحضانات وليس المناشير .. تذكرت الآن

وشاهدها في ذلك اليوم 50 مليون

في ذلك اليوم الذي وقفت فيها الكذابة نيرة .. وافق الكونجرس على التدخل العسكري في العراق بعد ان كانت دموع نيرة قد اذابت اي اعتراضات محتملة على التدخل العسكري !!

التعليقات

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *