ابن اردوغان وعلاقته مع الانقلاب

في 23 ابريل 2014 رست السفينة جيهان المملوكة لاحمد براق أردوغان في ميناء الإسكندرية قادمة من ميناء نورفولك الأمريكي الذي أبحرت منه في الثاني من ابريل, واستمرت في الميناء لمدة ثلاثة أيام انتهت فيها من تفريغ شحنتها وتحميل بضائع أخرى ثم أبحرت الى ميناء اسطنبول التركي في 27 ابريل ووصلته في 30 ابريل 2014
(السفينة كانت ترفع علم جزر مارشال وليس العلم التركي)
الرحلة الثانية الى مصر
ابحرت السفينة المملوكة لابن أردوغان من الولايات المتحدة في السادس من يوليو 2014 ووصلت في 26 يوليو 2014 الى ميناء بورسعيد هذه المرة
(يُذكر ان صحف الانقلاب في حينه نشرت الموضوع مؤكدة على ان هذا يخالف توجهات والده !!!! تصور ان صحف الانقلاب تحاول تبرئة أردوغان !!! تصور !!!)
التعامل مع بشار
كان هذا بعد سنة من تباكي أردوغان على الشهيدة (باذن الله ) اسماء البلتاجي
وفي العام نفسه رست إحدى السفن المملوكة لابن اردوغان في ميناء طرطوس السوري محملة بالبضائع الغذائية قادمة من روسيا وذلك في اوج الازمة (الظاهرية) بين اردوغان وبشار وذلك بعد سنة من مقولة أردوغان, انه لن يسمح بحماة أخرى
التعامل مع اسرائيل وقت الحظر التركي بعد مرمرة
بعد حادثة السفينة مرمرة (وهي حادثة مفتعلة قتل فيها بشر لتقديم اردوغان للجمهور العربي) اعلن اردوغان حظر التعامل التجاري مع اسرائيل لكن سفينة ابن اردوغان, المسماة زعفران (1) رست في ميناء اشدود الاسرائيلي في فلسطين المحتلة يوم 12 يناير 2012 وقامت بتحميل بضائع (والرحلة مسجلة على موقع marinetraffic)
ليس الهدف من هذا كله هو الحديث عن فساد اولاد اردوغان (وهما لا يقلان فسادا عن جمال وعلاء ولدي المخلوع) ولكن الهدف هو كشف حقيقة ما يدور خلف الكواليس ولا يشعر به البسطاء الذين يهتفون لاردوغان حين يرفع امامهم مصحفا او يطلق تصريحا نارياً يقول فيه انه لن يسمح بحماة اخرى او يرفض الجلوس على طاولة واحدة مع الانقلابي السيسي
كل هؤلاء رجال اسرائيل في المنطقة
السيسي وابن سلمان وابن زايد وبشار واردوغان
الاختلاف بينهم في الادوار الموزعة بينهم
بل إن أردوغان الذي يرفع المصحف يبيح الزنا و يرتزق من الدعارة وينقذ بشار ويخمد الثورة السورية ويحتوي الثورة المصرية, اثبت انه انكى على المسلمين من العملاء الصغار امثال السيسي وابن زايد وابن سلمان
فالسيسي قتل عدة آلاف في مصر بينما ساعد تدخل أردوغان في حماية نظام بشار الذي قتل مليون مسلم
لقد تمكن أردوغان من تسليم رقاب عدة ملايين في مدن سوريا وتسليم 3 مليون بجرة قلم في إدلب وذلك تحت ستار من الخطب النارية والشعارات بينما لا يستطيع صغار موظفي سايكس بيكو مثل السيسي أو ابن سلمان او ابن زايد ان يفعلوا واحدا من مائة ألف من هذا
كلهم رجال اسرائيل
هم يتشاجرون في العلن بينما العلاقات بينهم في السر كالسمن على العسل
بعد تمثيلية اكتوبر تحول حافظ الأسد والقذافي لمهاجمة السادات بسبب كامب ديفيد
والحقيقة ان هذا كان دورا يلعبه كل منهما, فالثابت ان حافظ الاسد والقذافي كانا عميلين لاسرائيل وان حافظ الأسد سلم الجولان مقابل شيك بمائة مليون دولار
والسادات كان عميلاً للمخابرات الامريكية كما نشرت الصحف الامريكية في حياته
والسادات ايضاً كان الرئيس المؤمن وصنعوا له حربا تمثيلية كاملة لعدة أهداف كما صنعوا انقلابا وهميا للرئيس المؤمن أردوغان لعدة أهداف
(من المضحك الحديث عن انقلاب تنزل فيها الدبابات الى الشوارع لتحاصر مبنى برلمان خال لكن كلنا وقتها لم نر الصورة بوضوح)

المشكلة في ان البسطاء لا يستطيعون استيعاب هذه الألعاب المعقدة وهم في حالة النشوة التي يخلفها تصريح ناري ما لأردوغان ينتشلها من حالة التحطم النفسي التي يشعرون بها في الواقع الأسود من حولهم
فنحن في السنوات الخداعات التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة
ان كل من يتورطون في غسل يد أردوغان او تزيين باطله مشاركون فيما يرتكبه
اللهم افضح كل منافق يبطن عكس ما يظهر
اللهم افضح كل من يتآمر على المسلمين
اللهم افضح كل من تآمر على مسلمي سوريا واجعل كيده في نحره

#آيات_عرابي