كارثة قناة السويس!


قناة السويس تم بناؤها كمانع ضد المسلمين في الأساس
لم تكن فقط للربط التجاري
الهدف التجاري للقناة كان هدفاً فرعياً
الهدف الأساسي من البداية كان عزل أفريقيا عن آسيا
بمعنى ادق عزل شرق الخلافة الإسلامية عن غربها
عزل أكبر مخزون بشري اسلامي يستطيع تحرير فلسطين في حالة احتلالها
فكرة قناة السويس أقدم من دليسبس
نابليون جاء مصر واحتلها وكان تكليف الحكومة الفرنسية الأساسي له هو حفر قناة السويس وإقامة دولة لليهود في فلسطين
والفكرة اقدم حتى من نابليون بثلاثة قرون
وكان خطأ أحمد باشا عرابي فادحاً حين صدق وعود ديليسبس وترك قناة السويس دون أن يردمها كما كان يخطط
واثبتت قناة السويس أنها كارثة حقيقية ضد مصر منذ البداية
فعبر قناة السويس تسللت القوات البريطانية التي احتلت مصر 70 عاماً
وعندما حاول جيش الخلافة العثمانية تحرير مصر من الاحتلال البريطانية سنة 1916
نجح جيش الاحتلال البريطاني وتحت قيادته مرتزقة ما يُسمى بالجيش المصري في هزيمة جيش الخلافة وبقيت مصر تحت الاحتلال ثم احتل البريطانيون فلسطين
حجم التجارة العالمي الذي يمر بقناة السويس الآن هو فقط 8% حسب الأرقام الرسمية
وهي من ناحية التجارة ليست بمثل هذه القيمة التي يتصورها البعض
وحرص العسكر منذ عهد المقبور عبد الناصر على توسيع قناة السويس وهم يعلمون أن هذا يجعل مهمة تحرير سيناء شديدة الصعوبة ويدركون تماماً ان هذا في مصلحة الكيان الصهيوني
المقبور عبد الناصر – الأراجوز السادات – المخلوع
كلهم قاموا بتوسيع القناة واضافة تفريعات
فقط المرحاض قائد الانقلاب الحالي، ابدع في حفر تفريعته التي يبلغ طولها 35 كيلومترا
(المسافة من شبين الكوم إلى طنطا 35 كيلومتراً)
حفر التفريعة وزاد عرض قناة السويس عند المنتصف لصالح الكيان الصهيوني ونصب على البهاليل وسرق نقودهم وأوهمهم ان هذا انجاز
قمة النجاح في خدمة العدو
أن يخدم العدو ويبدو أمام البهاليل كصاحب انجاز ويسرق نقودهم
قناة السويس هي حاجز شرير فكرت فيه عقول شيطانية خدعت شعباً نائماً عن مخططات العدو

#آيات_عرابي