وحتى لعبة حل مجلس الشعب لدفع الاخوان المسلمين الى الجدار واستدراجهم لتقديم مرشح منهم كانت لعبة محسوبة تماما (تهديد الجنزوري وقتها كان محسوبا تماما)
فاذا رشح الاخوان خيرت الشاطر (وكان هذا متوقعا) بدأ الجزء الثاني من اللعبة وهو ترشح عمر سليمان ليبدو امام الجميع انه مرشح العسكر (ولم يكن هذا حقيقيا)
ثم يتحرك العسكر وقتها بازاحة عمر سليمان وخيرت الشاطر
(الشيخ حازم ابو اسماعيل كان يمثل خطرا على العسكر بطبيعة الحال ولكنه كان خارج الحسابات فالرجل لم يكن عضوا بالاخوان المسلمين ولم يكن ترشحه محسوبا والخطوات التي اتخذت ضده هي خطوات حتمتها الظروف ولكنها كانت خارج التخطيط)
وبعدها تبدأ لعبة تفتيت الاصوات
(ترشح حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح وخالد علي وجميعهم رجال العسكر من البداية وهؤلاء انضموا للعسكر على الفور وبطريقة آلية وكأنهم ينفذون أوامر وقت الانقلاب الذي كان يجهر له منذ حتى قبل ترشح خيرت الشاطر)
كانت لعبة تفتيت الاصوات مهمة جدا
(وسأشرحها في منشور تال ان شاء الله )
وكان العسكر يدركون تماما ان احمد شفيق لن ينجح امام مرسي
احمد شفيق كان مطلوبا فقط ليحصد اصوات تمثل اصوات العسكر لتستخدم كقاعدة فيما بعد للتجهيز للانقلاب
كان ترشيح الاخوان لخيرت الشاطر متوقعا
وكان من الضروري ازاحة خيرت الشاطر لان العسكر لم يكن بامكانهم العمل اعلاميا ضد خيرت الشاطر نظرا لانه كان معروفا تماما
فكان لابد من دفع الاخوان المسلمين لترشيح رجل (تتوقعه الاجهزة او من يخططون لتلك الاجهزة) رجل لا يعرفه الناس كثيرا ليبدأ العسكر العمل على تشويهه
انه الرئيس مرسي رحمة الله عليه
وقد بدأت الحملات الاعلامية ضده بصورة تؤكد ان العسكر (او من يخططون لهم) كانوا يدركون تماما انه سيترشح
كانت مباراة محددة من البداية تقوم على دراسة دقيقة جدا مكنتهم من حساب رد الفعل من البداية
كانت مباراة غير عادلة من البداية
فهل كان الرئيس مرسي يدرك كل هذا ؟
نعم هناك اشارات تدل على ان الرجل رحمه الله كان يدرك هذه الحقائق ويرى خطورة ما هو مقدم عليه, منها ما نقل عنه مثلا انه حين رشحه الاخوان المسلمون قال في ذلك الاجتماع (انا لله وانا اليه راجعون)
وللحديث بقية ان شاء الله

